إشادة من نواب برلمانيين أفارقة بالمبادرات الملكية لخدمة القارة

بات المغرب اليوم يتمتع بمكانة سياسية بارزة في القارة الإفريقية، تُجسدها ديناميته الدبلوماسية النشطة وعلاقاته القوية مع مختلف الدول الإفريقية. فمنذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، عززت المملكة حضورها السياسي والاقتصادي، معتمدة على نهج التعاون جنوب-جنوب، الذي يقوم على الشراكة المتكافئة والتنمية المشتركة.
من جهته، أعرب جعفر ماء العينين هاشم، رئيس لجنة العدل والدفاع والداخلية بالبرلمان الموريتاني، عن شكره للبرلمان المغربي والشعب المغربي، معبرا عن تقديره الخاص للدور الكبير الذي يلعبه الملك محمد السادس في تنمية إفريقيا.
وذكر هاشم أن الملك محمد السادس دائما يؤكد في خطاباته على أن “إفريقيا في القلب” وهذا يعكس التزام المغرب بالمبادرات التنموية في القارة، كما أشار إلى أن هذا المنتدى التي تحتضنه المملكة المغربية كان فرصة للاستماع لمجموعة من الاهتمامات والمشاكل التي تواجه إفريقيا.
وفي ذات السياق، أكد يوسف العقوري، رئيس لجنة الخارجية بالبرلمان الليبي، على ضرورة استثمار الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها إفريقيا.
وأشاد النائب البرلماني الليبي بما يقوم به المغرب من جهود لتوحيد الصف الإفريقي، بقيادة الملك محمد السادس، مشددا على التحديات الكبيرة التي تواجه القارة، مثل الهجرة غير الشرعية.
وأكد العقوري على أهمية الاستفادة من الكفاءات الإفريقية واستثمار إمكانيات القارة، داعيا إلى ضرورة العمل على استغلال هذه الطاقات وعدم تهجيرها.
وأظهرت التصريحات والمداخلات أهمية التعاون والتنسيق بين الدول الإفريقية في مواجهة التحديات المشتركة، بالإضافة إلى التزام البرلمانات الإفريقية بتعزيز الدبلوماسية البرلمانية والعمل على تحقيق التنمية المستدامة في القارة.






