ثقافة

الجامعة الأورومتوسطية بفاس والمعهد الفرنسي يعززان التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا

فاس، 21 فبراير 2025 – في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين المغرب وفرنسا، أعلنت الجامعة الأورومتوسطية بفاس (UEMF) والمعهد الفرنسي بفاس عن تجديد شراكتهما في إطار استراتيجية مشتركة تهدف إلى بناء جسور بين الثقافات وتطوير الحوار الثقافي.

وقد شهدت هذه المبادرة استقبال السيدة كارين فويلير فيالون، القنصل العام لفرنسا  بفاس ومديرة المعهد الفرنسي، برفقة وفد من المسؤولين الفرنسيين، في زيارة رسمية إلى الجامعة الأورومتوسطية بفاس.

واستقبل البروفيسور مصطفى بوسمينة، رئيس جامعة يوروميد فاس، الوفد الفرنسي بحفاوة، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات التعليمية والثقافية في البلدين،و أكد الطرفان على التزامهما المستمر بتعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة، والعمل معًا من أجل فتح أفق أوسع من التبادل الثقافي والانفتاح على العالم.

وقد جددت هذه الزيارة التأكيد على التزام جامعة يوروميد فاس والمعهد الفرنسي بتطوير شراكة مثمرة تسهم في بناء مجتمع قادر على الحوار والتفاعل مع مختلف الثقافات. كما عبر المسؤولون عن رغبتهم في تعزيز التبادل الثقافي بين الطلاب والباحثين في كل من المغرب وفرنسا، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها العالم.

وتسعى الجامعة الأورومتوسطية بفاس، التي تعد واحدة من أبرز الجامعات في المنطقة، إلى أن تكون مركزًا ثقافيًا حيويًا يعزز التنوع الثقافي ويثري الحياة الثقافية في فاس والمناطق المجاورة. ويعد مشروع  قصر المؤتمرات”الأجورا”، الذي يضم 2000 مقعد، إضافة إلى خطة بناء مسرح وقاعة سينما، جزءًا من هذه الرؤية. تهدف هذه البنى التحتية إلى أن تكون فضاءً مفتوحًا للفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، مما يجعل الجامعة وجهة ثقافية رائدة في المغرب.

وتؤكد هذه المبادرة على أهمية تعزيز التنوع الثقافي واللغوي، لا سيما في سياق التعاون المغربي الفرنسي الذي يعتبر نموذجًا للتعاون الدولي المثمر في المجالات الأكاديمية والثقافية. كما تعكس هذه الاتفاقية الطموح المشترك للمساهمة في تطوير وتوطيد العلاقات بين البلدين في شتى المجالات.

وفي ختام الزيارة، عبر المسؤولون عن اعتزازهم بفرص التعاون المستقبلي، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الثقافي المشترك، الذي سيعود بالنفع على الأجيال القادمة ويعزز أواصر الصداقة بين الشعبين المغربي والفرنسي.

و تأتي هذه الاتفاقية في وقت يشهد فيه المغرب تجددًا في الاهتمام بالثقافة والفنون كأداة لتعزيز مكانته العالمية، لا سيما من خلال المشروعات الثقافية التي تنطلق من مؤسسات أكاديمية مثل جامعة يوروميد بفاس .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى