فاس 2025: تحولات حضرية واعدة تعيد صياغة وجه “العاصمة العلمية”

شهدت مدينة فاس خلال عام 2025 حركية عمرانية لافتة، حيث تحولت العديد من شوارعها وساحاتها إلى أوراش مفتوحة تهدف إلى تحديث البنية التحتية والارتقاء بالمشهد الحضري للمدينة. هذا التحول هو ثمرة تعاون وثيق بين سلطات ولاية الجهة، ووزارة الداخلية، ولجنة كأس العالم، وبمساهمة ميدانية فعالة من شركاء أساسيين،كشركة فاس الجهة للتهيئة، وشركة العمران، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، ووكالة تنفيذ المشاريع.
“فاس الجهة للتهيئة”: المحرك التقني للمشاريع المهيكلة
في قلب هذه الدينامية، برز دور الوافد الجديد شركة “فاس الجهة للتهيئة” كطرف محوري في تنفيذ وتتبع المشاريع الكبرى. فقد سهرت الشركة على تنزيل رؤية وزارة الداخلية و تحت وصاية السلطات المحلية عبر تحديث المحاور الطرقية الرئيسية وتهيئة الفضاءات العامة بلمسة عصرية. ولم يقتصر دورها على التنفيذ التقني، بل ركزت على إعطاء “بصمة جديدة” للممرات والساحات، مما ساهم في تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن الفاسي وزوار المدينة.
تكامل الجهود لإنجاح الرهانات القارية
لقد كان الهدف الواضح لمختلف المتدخلين هو إنهاء الأشغال الجارية قبل انطلاق التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس إفريقيا. هذا الطموح جعل من عام 2025 عام الإنجازات الملموسة، حيث عرفت المدينة:
تحديث الشبكة الطرقية: عبر إحداث تقاطعات ذكية وإشارات ضوئية حديثة تضمن انسيابية السير.
الارتقاء بالجمالية الحضرية: من خلال تعميم الإنارة العمومية المبتكرة وتوسيع المساحات الخضراء في مختلف أحياء المدينة.
تأهيل البنية التحتية: بفضل التنسيق بين “الشركة الجهوية متعددة الخدمات” وباقي الشركاء لضمان جودة الربط بشبكات الماء والكهرباء و التطهير الذي قاوم التساقطات المطرية الغزيرة.
أفق 2026: استمرارية الورش الكبير
إن ما تحقق في 2025 ليس سوى مرحلة ضمن مخطط شمولي يمتد إلى عام 2026 وما بعده. فالمشاريع القادمة تهدف إلى تعزيز جاذبية فاس “العالمة” وجعلها في مستوى التطلعات الدولية. وبفضل الحزم الذي أبان عنه والي الجهة والاحترافية التي قدمتها أطقم “شركة فاس الجهة للتهيئة” وباقي الشركاء، أصبحت فاس اليوم تتوفر على شوارع فسيحة وساحات مضاءة تعكس صورة المغرب الحديث.
إن التغيير الذي تلمسه العين في فاس اليوم هو نتيجة عمل جماعي هادف، استطاعت فيه “شركة فاس الجهة للتهيئة” و شركة العمران و الشركة الجهوية متعددة الخدمات ووكالة تنفيذ المشاريع أن تبرهن على قدراتهما في تدبير الأوراش المعقدة بكفاءة، مما جعل المدينة مستعدة لاستقبال المواعيد الكبرى بوجه مشرف وبنية تحتية تليق بتاريخها العريق.






