الجامعة الأورومتوسطية بفاس: قوة التفوق في التصنيف و قمة الريادة الأكاديمية والتنمية المستدامة بالمغرب

إنجاز تاريخي يؤكد التميز الوطني والدولي
أكدت الجامعة الأورومتوسطية بفاس (UEMF) مكانتها الرائدة بتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، حيث تربعت على عرش الجامعات المغربية في التصنيف الدولي UI GreenMetric لعام 2025. هذا التصنيف، الذي يُعد معياراً عالمياً لقياس التزام المؤسسات الأكاديمية بالاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية، لم يضع الجامعة فحسب في المرتبة الأولى وطنياً، متفوقة على مؤسسات عريقة كجامعة ابن طفيل والجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، بل وضعها أيضاً ضمن أفضل 400 جامعة عالمياً من بين 105 دول.
هذا النجاح ليس مجرد رقم، بل هو دليل ساطع على الرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب الذي تتبناه الجامعة لدمج الابتكار والبحث العلمي عالي الجودة مع الممارسات المستدامة.
المؤهلات التي صنعت الريادة: بناء نموذج فريد
تستند ريادة الجامعة الأورومتوسطية بفاس إلى منظومة متكاملة من المؤهلات التي جعلتها نموذجاً يحتذى به:
1. الالتزام بالاستدامة (Green Campus): يركز تصنيف UI GreenMetric على 51 مؤشراً، حيث برهنت الجامعة عن التزامها القوي بأهداف التنمية المستدامة عبر:
البنية التحتية الخضراء: بناء حرم جامعي ذكي ومستدام يعتمد على التقنيات الصديقة للبيئة وكفاءة استخدام الطاقة.
إدارة الموارد: كفاءة عالية في إدارة المياه والنفايات، مما يقلل من البصمة البيئية للمؤسسة.
2. التميز في البحث والابتكار: لا تقتصر الجامعة على التعليم، بل هي مركز حيوي للبحث التطبيقي، مع التركيز بشكل خاص على مجالات الابتكار التي تخدم المنطقة الأورومتوسطية وأفريقيا، مثل الطاقات المتجددة والهندسة الذكية.
3. جودة التعليم: تبني الجامعة مقاربة تعليمية تجمع بين المعايير الدولية والخصوصية الإقليمية، مما يضمن تخريج كفاءات قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، مع التركيز على قيم التنوع والتعاون الأورومتوسطي.
قيادة استثنائية: بصمة البروفيسور مصطفى بوسمينة
لا يمكن الحديث عن هذا الصعود المذهل دون الإشارة إلى الدور المحوري والقيادة الاستثنائية لـ البروفيسور مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة. لقد كان البروفيسور بوسمينة المهندس والمحرك الرئيسي لهذه القفزة النوعية، حيث:
وضع الرؤية الاستراتيجية: تبنى رؤية طموحة لمؤسسة أكاديمية دولية تجمع بين التفوق العلمي والاستدامة البيئية كأركان أساسية.
تعزيز البعد الأورومتوسطي: عمل على ترسيخ الجامعة كجسر حقيقي للتعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط، مما جذب شراكات دولية رفيعة المستوى.
دعم الابتكار المستدام: وجه الاستثمارات نحو البحث الذي يخدم القضايا العالمية والمحلية، مما جعل الحرم الجامعي مختبراً حياً لتطبيق التكنولوجيا الخضراء.
بفضل هذه القيادة الحكيمة، لم تصبح الجامعة الأورومتوسطية بفاس مجرد مؤسسة تعليمية، بل أضحت قوة دافعة للتنمية المستدامة والريادة الفكرية على الساحة الدولية.
إن تصنيف الجامعة الأورومتوسطية بفاس كأول جامعة مغربية في مؤشر UI GreenMetric 2025 هو شهادة عالمية على أن المغرب، بقيادة مؤسساته التعليمية المبتكرة ورؤسائها الملهمين مثل البروفيسور بوسمينة، يسير بثبات نحو تحقيق التميز الأكاديمي الشامل والمستدام. إنها قصة نجاح مغربية بامتياز، تضيء الطريق نحو المستقبل.
وباعتبارها جامعة أُحدثت بمبادرة من جلالة الملك وتحت رئاسته الشرفية السامية، فقد أصبحت اليوم الجامعة الأورومتوسطية بفاس صرحاً مرجعياً للمعرفة والكفاءات والقيم.






