ترقب رسمي بالمغرب لإعلان فاتح رمضان… والخميس 19 فبراير مرجح ليكون أول أيام الشهر الفضيل

أعلنت عدد من الدول العربية والإسلامية، مساء الثلاثاء، أن الأربعاء 18 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447 هجرية، بعد ثبوت رؤية الهلال لديها، في حين اختارت دول أخرى اعتماد يوم الخميس 19 فبراير كبداية للشهر الفضيل، بناءً على نتائج تحري الهلال أو الحسابات الفلكية.
وفي هذا السياق، أكدت لجان الرؤية في كل من السعودية وقطر وفلسطين والإمارات ولبنان واليمن والكويت والسودان وجيبوتي والعراق والصومال ثبوت رؤية هلال رمضان، ليكون الأربعاء أول أيام الصيام لديها.
وفي البحرين، أعلنت هيئة الرؤية الشرعية أنه لم يتقدم أحد بشهادة رؤية محلية، غير أن ثبوت الرؤية في السعودية دفعها إلى اعتماد الأربعاء فاتحاً للشهر الفضيل.
دول تعتمد الخميس بداية للشهر
في المقابل، أعلنت كل من سوريا والأردن ومصر وتونس وليبيا والجزائر عدم ثبوت رؤية الهلال مساء الثلاثاء، معلنة أن الخميس 19 فبراير هو أول أيام رمضان.
وفي إيران، أفاد مكتب المرشد الأعلى، علي خامنئي، بأن التوقعات تشير إلى أن الخميس سيكون أول أيام الشهر، وفقاً لما ورد في التقويم المعتمد.
أما سلطنة عمان، فقد أعلنت في خطوة لافتة اعتماد الخميس 19 فبراير بداية لرمضان استناداً إلى الحسابات الفلكية التي أكدت استحالة رؤية الهلال، دون الدعوة إلى تحريه كما جرت العادة.
المغرب يتحرى الأربعاء… وترجيح بأن يكون الخميس فاتح رمضان
بالنسبة إلى المغرب، فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دعت إلى تحري هلال شهر رمضان مساء الأربعاء 18 فبراير، باعتبار أن يوم الثلاثاء هو الثامن والعشرون من شهر شعبان بالمملكة، نظراً لاختلاف بداية الشهر السابق بيوم واحد عن عدد من الدول.
وبحسب المعطيات الفلكية المتداولة، يرجَّح أن يكون الخميس 19 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان في المغرب، في انتظار الإعلان الرسمي الذي يصدر عقب عملية المراقبة الشرعية للهلال مساء الأربعاء.
ويُرتقب أن يحسم بلاغ الوزارة الجدل بشأن الموعد النهائي لبداية الصيام، وفقاً لما تثبته الرؤية الشرعية المعتمدة بالمملكة.
رمضان في ظل أوضاع إقليمية متوترة
ويحل شهر رمضان هذا العام في سياق إقليمي دقيق، تطبعه تداعيات أزمات سياسية ونزاعات مسلحة بعدد من البلدان. ففي فلسطين، تستمر معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، بينما يشهد السودان نزاعاً مسلحاً متواصلاً منذ 2023، إضافة إلى حالة الانقسام السياسي في ليبيا.
وسط هذه الظروف، تتجدد الدعوات في العالمين العربي والإسلامي إلى جعل شهر رمضان مناسبة لتعزيز قيم التضامن والتكافل، وترسيخ روح السلم والاستقرار.
وفي انتظار الإعلان الرسمي بالمغرب، تتجه الأنظار إلى مساء الأربعاء، حيث يُرتقب أن تؤكد نتائج التحري ما تشير إليه التوقعات، بأن الخميس 19 فبراير سيكون أول أيام الشهر الفضيل بالمملكة.






