إقليم مولاي يعقوب تعيش يوماً تاريخياً في مسيرات شعبية حاشدة دعماً لجلالة الملك محمد السادس واحتفالاً بقرار مجلس الأمن

شهد إقليم مولاي يعقوب، اليوم الجمعة، يوماً تاريخياً بكل المقاييس، بعدما خرجت ساكنته عن بكرة أبيها في مسيرات شعبية عارمة جابت مختلف الجماعات والقيادات، وصولاً إلى وسط مدينة فاس، احتفالاً بقرار مجلس الأمن الدولي الذي اعتمد، بأغلبية ساحقة بلغت 11 صوتاً مقابل امتناع أربعة، مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد ونهائي لقضية الصحراء المغربية.
“الله، الوطن، الملك”
“الصحراء مغربية وستبقى مغربية”
“عاش الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.
وقد قاد البرلماني حسن بلمقدم المسيرة الكبرى التي انطلقت من جماعة اسبع ارواضي في أجواء احتفالية مهيبة، رفقة فعاليات سياسية ومدنية وجمعوية، إلى جانب المنتخبين والأعيان وعموم المواطنين. وظل بالمقدمة، الذي بدا متأثراً بحجم الحشد الشعبي، يصدح بصوته:
“الصحراء مغربية… والمغاربة كلهم وراء ملكهم”،
وسط تصفيقات وهتافات وهياج وطني غمر الشوارع والساحات.
وتميزت هذه المسيرات الوطنية بقدر كبير من التنظيم والالتزام، إذ حمل المشاركون اللافتات التي تعبر عن التفافهم الدائم حول العرش العلوي المجيد ودعمهم القوي للقرارات الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك بحكمة وبعد نظر.
وأكد عدد من المشاركين في تصريحات بالمناسبة أن هذا اليوم يمثل لحظة فخر لكل مغربي، ودليلاً على أن الشعب المغربي بمختلف فئاته وجهاته يقف صفاً واحداً وراء الملك محمد السادس في كل القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية التي تعتبر “قضية وجود لا حدود”.
وقد تحولت شوارع الإقليم إلى لوحات وطنية نابضة بالحياة، امتزجت فيها أصوات الزغاريد بالأهازيج الشعبية والأعلام التي ترفرف عالياً، في مشهد وحدوي يجسد عمق التلاحم بين الملك والشعب.
بهذه المسيرات الشعبية التي شهدها إقليم مولاي يعقوب، يكون المغاربة قد جددوا العهد على الوفاء للعرش والوطن، وعلى المضي قدماً خلف جلالة الملك محمد السادس في مسيرة البناء والدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
#مولاي_يعقوب_تحتفل
#الصحراء_مغربية
#عاش_الملك_محمد_السادس






