سياسة

شوكي من وجدة يرص صفوف “الأحرار” بجهة الشرق.. لقاء تنظيمي يعزز التعبئة ويؤشر على الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة

في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، ترأس رئيس الحزب، محمد شوكي، مساء أمس الثلاثاء بمدينة وجدة، لقاءً تواصلياً وتنظيمياً موسعاً، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والمنسق الجهوي للحزب محمد أوجار، إلى جانب مرشحي الحزب بمختلف دوائر جهة الشرق، والمنتخبين، والقيادات الحزبية، والمناضلين، وأعضاء المنظمات الموازية.

وشكل اللقاء محطة تنظيمية بارزة هدفت إلى رص صفوف الحزب بجهة الشرق، وتعزيز تماسك هياكله، وتوحيد الرؤى بين مختلف مكوناته، في أفق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك في ظل الحضور المكثف لقيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه بمختلف أقاليم الجهة.

وبرز خلال هذا اللقاء الحضور التنظيمي للمنسق الجهوي محمد أوجار، الذي يواصل الإشراف على تدبير الشأن الحزبي بجهة الشرق، حيث شكل اللقاء مناسبة لتأكيد أهمية العمل الجماعي، وتقوية التنسيق بين مختلف الهياكل الإقليمية والمحلية، بما يضمن مواصلة الدينامية التي يعرفها الحزب على المستوى الجهوي.

كما عرف اللقاء نقاشاً تنظيمياً حول المرحلة المقبلة، في ظل اقتراب الاستحقاقات التشريعية، حيث تم التطرق إلى أهمية إعداد الحزب لاستحقاقاته الانتخابية من خلال استقطاب كفاءات وأسماء ذات حضور سياسي وانتخابي، والعمل على بلورة اختيارات تحظى بأوسع توافق داخل هياكل الحزب، بما يعزز تنافسية الحزب على مستوى مختلف الدوائر الانتخابية بجهة الشرق.

وأكد محمد شوكي، خلال كلمته، أن الحزب ماض في تكريس سياسة القرب والإنصات والتواصل المباشر مع المواطنين، معتبراً أن تقوية التنظيم الداخلي تبقى مدخلاً أساسياً لمواصلة أداء الحزب لأدواره السياسية والتنموية، وتعزيز حضوره الميداني بمختلف جهات المملكة.

كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز منجزات الحكومة خلال الولاية الحالية، والوقوف عند الإصلاحات التي تم إطلاقها في عدد من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، مع تجديد الالتزام بمواصلة تنزيل الأوراش الكبرى، وتقوية السياسات العمومية الهادفة إلى تحسين ظروف عيش المواطنين.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة التعبئة والانخراط الميداني، داعياً مختلف مناضلي الحزب إلى الحفاظ على التواصل المستمر مع المواطنين، والإنصات إلى انتظاراتهم، والعمل على مواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها مختلف جهات المملكة.

ويؤشر لقاء وجدة على دخول حزب التجمع الوطني للأحرار مرحلة جديدة من التعبئة التنظيمية، عنوانها تعزيز وحدة الصف، وتحصين التنظيم، والاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة، من خلال تكثيف اللقاءات الجهوية والإقليمية، وتوسيع دائرة التشاور الداخلي، بما يضمن تقديم كفاءات قادرة على تمثيل الحزب ومواصلة حضوره السياسي والتنموي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى