“الازبال” تؤرق المغرب والحكومة تدفع الى تخصيص 6 مليار درهم للمدن المحتضنة لكأس العالم

قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال جلسة مجلس المستشارين اليوم الثلاثاء (23 يناير 2024)، أن الرؤية الجديدة ترتكز على اعتماد الجمع الانتقائي للنفايات المنزلية للفصل بين المواد العضوية والاخرى القابلة للتدوير.
واضافت ان الحكومة تهيئ لرؤية جديدة للحد من الآثار السلبية لقطاع النفايات على البيئة وإطار عيش المواطنين، لاسيما ما يتعلق بالعصارة “ليكسيفيا” وانبعاثات الغازات الدفيئة.
و شددت بنعلي أنه تنفيذا لهذه الرؤية الجديدة واستعدادا لتنظيم كأس العالم 2030 ، تم اقتراح عدد من المشاريع في المدن الستة التي ستحتضن البطولة و التي سيخصص لها مراكز الفرز الانتقائي حتى مراكز الطمر بكلفة تصل الى 6 مليار درهم خلال السنتين المقبلتين.
و تواجه عدة مدن مغربية أفة “الازبال” المنزلية او المنتشرة بالشوارع و النقط السوداء و كذلك مشكل مطارح النفايات القريبة من المدار الحضري تلعب شركات التدبير المفوض دورا سلبيا في القطاع و ذلك في غياب الرقابة اليومية و تجاهل الجماعات الترابية لواقع حساس له علاقة مباشرة بالمواطن و بنظافة المدن.
وتدخل وزير الداخلية سابقا في موضع جمع النفايات بالمدن معاتبا شركات التدبير المفوض بالدار البيضاء رفع والي الجهة امهيدية لغة تصعيدية لعمدة المدينة مطالبا إياها بحل مشكل مطرح النفايات بمديونة.
و بفاس يقع مطرح النفايات على بضع كيلومترات من مسافة قريبة من المركب الرياضي المزمع ان يحتضن مقابلات كأس إفريقيا و كأس العالم،و يعجز مجلس المدينة عن إيجاد البديل خلال السنوات القادمة وهو مؤشر يهدد نقل المباريات من فاس الى مدن أخرى لأنه مع هبوب رياح الشرقي يصعب على الجمهور و اللاعبين التنفس بشكل عادي بسبب الروائح الخطيرة و المسمومة التي تنبعث من المطرح الدي يوجد على فرشة مائية لهضبة سايس.






