تعاون أمني مغربي فرنسي في اولمبياد باريس و ثقة العالم تزداد في خبرة حموشي

تأمينُ فعاليات دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، المستمرة خلال غشت الجاري، ليست بالمهمة الهينة، نظرا لضخامة الحدث وحجمه؛ وهو ما استدعى حضورا مكثفا لعناصر الأمن الفرنسية التي استعانت بالخبرة المغربية في مجال تأمين التظاهرات الكبرى وتحديدا من خلال فريق أمني مغربي متخصص في “الكشف عن المتفجرات” يشارك في هذه العملية.
مشاركة المغرب في تأمين فعاليات ‘أولمبياد باريس’ مؤشر إضافي يُبرهن على الثقة العالمية المتزايدة في حنكة وتجربة عناصر الأمن المغربي، خصوصا في مجالات تخصصية أمنية حساسة؛ مثل الكشف عن المتفجرات والاستعلامات، فضلا عن متانة التعاون المغربي-الفرنسي في هذا الصدد والذي ليس وليد اليوم.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد “أوفدت فريقا أمنيا متكاملا” إلى فرنسا من أجل المشاركة في تأمين “أولمبياد باريس”. ويضم، حسب المعطيات المتوفرة، فرقة متخصصة في الكشف عن المتفجرات والأجسام الناسفة والعبوات المشبوهة”.
كما يتشكل الفريق الأمني المغربي في هذا الحدث الرياضي العالمي “ضباطا للاتصال وعناصر استعلاماتية من أجل المشاركة في مركز تدبير عمليات التعاون الأمني الدولي”، حسب المصدر ذاته؛ فيما “يتولى مسح الفضاءات التي تجرى فيها المنافسات الرياضية، بتعاون مع خبراء كشف المتفجرات الفرنسيين”.
حموشي عبداللطيف المدير العام للأمن الوطني و مديرية مراقبة التراب الوطني أظهر عن علو كعبه في مثل هذه المناسبات و كان قد إنتقل الى فرنسا للمشاركة في الاجتماعات و التريتبات الامينة القبلية و هو ما جعل المملكة تساهم بشكل فعال في جميع المبادرات الامنية المتعلقة بأولمبياد باريس.
و سبق للمسؤولين الكبار الفرنسيين ان زاروا المملكة و عقدوا لقاءات موسعة مع حموشي بالبرباط و ذلك قصد فتح صفحات جديدة في التعاون الأمني و مكافحة الارهاب و الهجرة و غسل الاموال.
و باتت المملكة و الحدود المغربية مقبرة للفارين من العدالة عبر العالم،و ان جميع المشتبه فيهم الذين يفلتون من مجموعة من الدول يسقطون في مطارات و موانىء المملكة و ذلك بفعل يقضة شرطة الحدود و الدعم اللوجسيتيكي الذي يسهر عليه حموشي شخصيا و كذلك التعاون الوثيق مع شرطة الانتربول التي باتت تثق في المغرب بشكل قوي و تعتبره من بين القوى الامنية التي يعول عليها في إسقاط المبحوث عنهم دوليا في مختلف الشارات التي تصدر في حقهم.






