مصرع تلميذ ثالث في حوادث الحصص الرياضية و الصحة المدرسية في قفص الإتهام

لقي تلميذ صباح اليوم الأربعاء مصرعه إثر تعرضه لسكتة قلبية داخل مؤسسة تعليمية تقع في مقاطعة امغوغة بمدينة طنجة. الحادث الأليم وقع خلال حصة للتربية البدنية بالثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف.
وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فقد أثارت وفاة التلميذ البالغ من العمر حوالي 16 سنة، حالة من الصدمة والحزن العميق بين زملائه وأفراد الطاقم التربوي والإداري بالمؤسسة. وحسب المصادر ذاتها، فإن التلميذ كان يعاني قيد حياته من مرض السكري.
وتجدر الإشارة إلى أن حادثتين مشابهتين عرفتها مؤسستان تعليميتان بكل من آيت أورير ضواحي أكادير، ومدينة مكناس، قبل أسابيع مما دفع فعاليات إلى المطالبة بضرورة إخضاع التلاميذ إلى فحوصات طبية للتثبت مما إذا كانوا معافين أو مصابين بأمراض مزمنة تمنع عليهم الإجهاد وممارسة الرياضة، تلافيا لإزهاق أرواح أخرى، خاصة أن ممارسة الرياضة من بعض التلاميذ مرضى القلب والسكري، فيه مخاطرة بحياتهم وصحتهم.
و مع الحوادث المتكررة و التي تخلف ضحايا داخل الحصص التدريبية بالمؤسسات التعليمية بات السؤال المطروح يطرح نفسه بقوة عن غياب الصحة المدرسية في اداء واجبها وهو ما بات بإلحاح ان يتدخل وزير التربية الوطنية الجديد لفتح تحقيقات موسعة ووضع حدث لحصص الوفيات






