ليلة مغربية بامتياز.. لفتيت يترجّل بتمثيلية ملكية سامية في ختام “العرس العربي” وتتويج تاريخي لـ”الأسود”

شهدت العاصمة القطرية الدوحة فصلاً جديداً من فصول المجد الرياضي المغربي، حيث تُوج المنتخب الوطني المغربي بلقب كأس العرب في نسخة استثنائية، وسط أجواء احتفالية مهيبة طبعها حضور وازن لوزير الداخلية، السيد عبد الوافي لفتيت، الذي حلّ بالمنصة الشرفية ممثلاً لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
تمثيلية ملكية ودلالات عميقة
جاء حضور السيد لفتيت بتكليف ملكي سامٍ ليؤكد العناية الفائقة التي يوليها عاهل البلاد للشباب والرياضة، وللحضور المغربي في المحافل الدولية. وبدا الوزير لفتيت في قلب الحدث، مشاركاً أبطال المنتخب فرحة التتويج، ومجسداً للدبلوماسية الرياضية التي تنهجها المملكة المغربية، مما أضفى صبغة من الفخر والاعتزاز لدى البعثة المغربية والجماهير الغفيرة التي غصت بها جنبات الملعب.
حفل ختامي مبهر وحضور وازن
لم يكن الحفل الختامي مجرد مراسيم لتوزيع الميداليات، بل كان “كرنفالاً” عربياً مزج بين الحداثة والأصالة. الحفل الذي حضره رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، إلى جانب ثلة من الشخصيات الوازنة والوزراء العرب، تميز بلوحات فنية وتقنية مبهرة جسدت وحدة الشعوب العربية.
وعاشت الجماهير لحظات من الحماس مع عروض “الدرونز” والألعاب النارية التي زينت سماء الملعب، قبل أن تبدأ مراسيم التتويج التي ترقبها الملايين خلف الشاشات.
القفاز الذهبي.. لحظة فخر لبنعبيد بلمسة “لفتيت”
من أبرز لحظات الأمسية التي ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة المغربية، هي لحظة اعتلاء الحارس المغربي المتألق، مهدي بنعبيد، منصة التتويج. فبعد أداء بطولي طوال أطوار المنافسة، استحق بنعبيد لقب “أحسن حارس في البطولة”.
وقد تفضل السيد عبد الوافي لفتيت بتسليم “القفاز الذهبي” للحارس بنعبيد، في مشهد يختزل الاعتراف بالكفاءة الوطنية. وبدت علامات الفخر واضحة على محيا الوزير وهو يهنئ الحارس المغربي، في رسالة دعم قوية للأجيال الصاعدة من الرياضيين المغاربة.
أجواء الفرح والروح الرياضية
عقب تسليم الكأس والميداليات الذهبية لـ”أسود الأطلس”، اختلطت دموع الفرح بالأهازيج المغربية “ديما مغرب”. وقد أشاد المتابعون بالتنظيم المحكم وبالروح الرياضية العالية التي سادت المباراة النهائية، مؤكدين أن تتويج المغرب هو تتويج لمسار طويل من العمل القاعدي والاحترافية التي باتت تميز كرة القدم الوطنية.
بهذا الفوز، لا يضيف المغرب لقباً جديداً لخزائنه فحسب، بل يكرس ريادته القارية والعربية، تحت أنظار العالم، وبتمثيلية رسمية رفيعة المستوى تعكس حجم الطموح المغربي في كافة الأصعدة.






