رياضة

أسود الأطلس في مواجهة “الحسم” أمام تنزانيا.. زحف جماهيري نحو الرباط ولعنة “المفاجآت” تطارد الركراكي

تتجه أنظار الملايين من المغاربة والأفارقة، مساء اليوم الأحد، صوب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيكون مسرحاً لمباراة من العيار الثقيل تجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره التنزاني، برسم ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025”.

الاستعدادات التقنية: الركراكي يرفع شعار “الواقعية”

أنهى الناخب الوطني وليد الركراكي آخر حصصه التدريبية بمركز المعمورة وسط أجواء يطبعها التركيز العالي والجدية. ووفقاً لمصادر من داخل المعسكر، فقد ركز الركراكي في خطته على تفادي الأخطاء الدفاعية واستغلال أنصاف الفرص، محذراً لاعبيه من “فخ” استصغار الخصم، خاصة وأن دور ثمن النهائي لا يعترف بالتاريخ بل بالجاهزية على مدار 90 دقيقة.

ورغم الغيابات المحتملة لبعض العناصر (مثل سفيان أمرابط الذي تدرب بشكل منفرد)، إلا أن دكة البدلاء والروح القتالية لعناصر مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي تمنح طمأنينة نسبية للجمهور المغربي.

زحف جماهيري نحو العاصمة

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، شهدت الطرق المؤدية إلى مدينة الرباط ومحطات القطار “البراق” حركة غير عادية، حيث بدأت الحشود الجماهيرية في التوافد من مختلف المدن المغربية. ومن المنتظر أن يمتلئ ملعب مولاي عبد الله عن آخره (أزيد من 50 ألف مشجع)، لتحويل المدرجات إلى “جحيم أحمر” يدفع بالأسود نحو ربع النهائي.

تنزانيا.. طموح “المفاجأة” أمام “المرشح الأول”

يدخل المنتخب التنزاني المباراة وهو يدرك تماماً حجم القوة التي يواجهها، لكنه يعول على انضباطه التكتيكي والتحولات السريعة التي قد تباغت دفاعات الأسود. ورغم أن لغة الأرقام والتاريخ تصب في مصلحة المغرب، إلا أن الركراكي أكد في ندوته الصحفية أن “كرة القدم الأفريقية تغيرت، وكل المنتخبات أصبحت تملك طموح العبور”.

إجراءات أمنية وتنظيمية محكمة

واكب هذا العرس الكروي استنفار أمني كبير في محيط الملعب لتسهيل عملية ولوج الجماهير وتفادي الاكتظاظ. كما تم تخصيص مناطق مشجعين (Fan Zones) خارج الملعب لمن لم يحالفهم الحظ في الحصول على تذاكر، لضمان استمرارية الاحتفال في أجواء آمنة.

بطاقة المباراة:

  • المباراة: المغرب 🇲🇦 ضد تنزانيا 🇹🇿

  • المناسبة: ثمن نهائي “كان 2025”

  • التوقيت: 17:00 (بتوقيت المغرب)

  • الملعب: المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، الرباط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى