المغرب الفاسي يحدد موعد الجمع العام الانتخابي.. فتح باب الترشح لرئاسة النادي وخلافة محمد بوزوبع

حددت جمعية المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم يوم السبت 10 أكتوبر 2026 موعداً لعقد جمعها العام العادي الانتخابي، في محطة تنظيمية ينتظر أن تفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل واحد من أعرق الأندية الرياضية بمدينة فاس، وذلك بعد استقالة الرئيس السابق محمد بوزوبع من مهامه.
وسيخصص الجمع العام، أساساً، لانتخاب رئيس جديد وأعضاء مكتب مديري جديد وفق نظام اللائحة، بما يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالاً رسمياً في تدبير شؤون النادي، بعد انتهاء ولاية المكتب الحالي واستكمال المساطر المرتبطة بانتخاب الهيكلة الجديدة.
وفي هذا الإطار، أعلنت الجمعية فتح باب الترشيحات لرئاسة المغرب الفاسي، داعية الراغبين في تقديم ملفاتهم إلى إيداعها لدى إدارة النادي بملاعب السعديين بالمدينة الجديدة، وذلك في أجل أقصاه يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 على الساعة الرابعة بعد الزوال.
ويكتسي هذا الموعد أهمية خاصة بالنسبة إلى مكونات النادي، بالنظر إلى أن الجمع العام لن يكون مجرد محطة انتخابية، بل سيشكل مناسبة لتقديم حصيلة المكتب المديري المنتهية مهامه، ومناقشة الوضعية الإدارية والمالية للنادي، قبل الانتقال إلى انتخاب القيادة الجديدة التي ستتولى مسؤولية تدبير المرحلة المقبلة.
ويتضمن جدول أعمال الجمع العام التداول في التقرير الأدبي، الذي يفترض أن يستعرض مختلف الأنشطة والحصيلة الرياضية والإدارية خلال الفترة السابقة، إلى جانب التقرير المالي الذي سيقدم صورة عن الوضعية المالية للنادي وموارده ومصاريفه والتزاماته.
كما يتضمن جدول الأعمال الاطلاع على تقرير مراقب الحسابات، باعتباره من الوثائق المرتبطة بالتدبير المالي للجمعية، فضلاً عن تقديم استقالة المكتب المديري الحالي، وعرض لوائح الترشيح التي تم قبولها وفق الشروط القانونية والنظامية، إلى جانب البرامج التي تقترحها كل لائحة للمرحلة المقبلة.
وبعد استكمال هذه المراحل، سينتقل المنخرطون المؤهلون إلى عملية انتخاب الرئيس وأعضاء المكتب المديري الجديد، وفق نظام اللائحة المعتمد، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة في تدبير شؤون المغرب الفاسي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يظل فيه المغرب الفاسي من الأندية ذات الحضور التاريخي والقاعدة الجماهيرية الواسعة بمدينة فاس، وهو ما يجعل أي انتقال على مستوى رئاسة النادي محط اهتمام كبير داخل الأوساط الرياضية المحلية والوطنية، خصوصاً في ظل الانتظارات المرتبطة بتعزيز الاستقرار الإداري وتطوير العمل الرياضي والرفع من مستوى التنافسية.
ومن المنتظر أن تشكل البرامج الانتخابية المقدمة من اللوائح المترشحة أحد أبرز محاور المرحلة السابقة للجمع العام، بالنظر إلى أن الرئيس والمكتب الجديدين سيواجهان جملة من الملفات المرتبطة بالتدبير المالي والإداري، والجانب الرياضي، والعلاقة مع مختلف مكونات النادي، فضلاً عن مواصلة العمل على ضمان الاستقرار المؤسساتي للمغرب الفاسي.
وأكدت الجمعية أن المشاركة في أشغال الجمع العام ستقتصر على المنخرطين الذين يستوفون الشروط القانونية والنظامية، والذين يوجدون في وضعية إدارية ومالية سليمة، وفق الضوابط المعمول بها.
ولم يتم، إلى حدود الإعلان عن موعد الجمع العام، تحديد مكان وساعة انعقاد الأشغال بشكل نهائي، على أن تعلن الجمعية عن هذه المعطيات في وقت لاحق، إلى جانب مختلف الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالجمع الانتخابي.
وبذلك تتجه أنظار مكونات المغرب الفاسي خلال الأيام المقبلة إلى مرحلة تقديم الترشيحات، وما ستفرزه من لوائح وبرامج، قبل موعد 10 أكتوبر، الذي ينتظر أن يشكل محطة حاسمة في تحديد القيادة الجديدة للنادي ومسار تدبيره خلال المرحلة المقبلة.






