سياسة

الغرفة الفلاحية بفاس-مكناس تفتح أوراش الأمل:و تبارك مشاريع ملكية لإنقاذ سهل سايس ودعم القطيع الوطني

في أجواء من المسؤولية والالتزام، عقدت الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس صباح اليوم الجمعة جمعها العام العادي بمقرها بمدينة فاس، وسط حضور وازن لرئيس الغرفة مصطفى الميسوري وأعضاء المكتب والمستشارين. وقد تميزت أشغال الدورة بمصادقة جماعية على جدول أعمال حافل بالملفات الحيوية التي تلامس واقع ومستقبل الفلاحة بالجهة.

ناقش أعضاء الغرفة قضايا استراتيجية تمس معيش الفلاحين، أبرزها حصيلة البرامج الفلاحية المنجزة من طرف مصالح وزارة الفلاحة والتنمية القروية بالجهة، ومدى انعكاسها على التنمية المحلية، إلى جانب الوقوف على التحديات التي تواجه القطاع في ظل التغيرات المناخية.

كما احتل موضوع دعم القطيع الوطني حيزاً أساسياً، في سياق الجهود المبذولة لإعادة تشكيله وضمان استدامته، عبر تنزيل المشاريع الملكية الداعمة لمربي الماشية، بما يضمن التوازن الغذائي والأمن الفلاحي.

ومن القضايا البارزة أيضاً، ورش التهيئة الهيدرو-فلاحية لحماية سهل سايس، الذي يُعد شرياناً أساسياً للأمن المائي والفلاحي بالجهة. حيث تمت مناقشة التقدم المحرز والإكراهات المطروحة، سعياً لإيجاد حلول ناجعة تحمي هذا الحوض الاستراتيجي.

تصريح خاص لرئيس الغرفة الفلاحية لفاس24

وفي تصريح خصّ به الجريدة الإلكترونية فاس24، أكد مصطفى الميسوري، رئيس الغرفة الفلاحية بجهة فاس-مكناس:

“هذه الدورة ليست مجرد محطة تنظيمية، بل هي فرصة لتجديد التزامنا بخدمة الفلاحين والدفاع عن قضاياهم. المشاريع الملكية الكبرى، خاصة تلك المتعلقة بدعم القطيع الوطني وإنقاذ سهل سايس، تعكس العناية السامية التي يوليها جلالة الملك للقطاع الفلاحي، ونحن كغرفة جهوية منخرطون في مواكبة هذه الأوراش وضمان تنزيلها الفعلي على أرض الواقع”.

وأضاف الميسوري أن الغرفة الفلاحية تواصل جهودها في التواصل المستمر مع الفلاحين، وتعمل على التنسيق الوثيق مع السلطات المحلية ووزارة الفلاحة لمعالجة مختلف التحديات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مبادرات عملية لتعزيز الدعم التقني والإرشاد الفلاحي، وتوفير ظروف مواتية لتحقيق الإقلاع المنشود للقطاع.

بهذا، تكرس الغرفة الفلاحية بفاس-مكناس مكانتها كفاعل أساسي في مواكبة الاستراتيجيات الوطنية للفلاحة، من خلال الانفتاح على تطلعات الفلاحين، والاستماع لانشغالاتهم، والعمل على ترجمتها إلى حلول ملموسة. وهي دينامية تعكس وعياً جماعياً بأن إنقاذ سهل سايس ودعم القطيع الوطني ليس مجرد رهان ظرفي، بل خيار استراتيجي لضمان السيادة الغذائية والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى