الاستقلاليون يزيغون عن خطهم ومنتخبون يصفون بيوت قياداتهم ب “العامر”

في سابقة خطيرة زاغ الاستقلاليون عن خطهم وبدأوا يدخلون في الزقاق الضيق بعد ان قرر بعض المنتخبون بجهة فاس مكناس وذلك في لقاءات حزبية وسياسية ان يدخلوا عالم التدوينات التي قد تجلب لهم المشاكل الكبيرة بسبب تطاولهم على اختصاصات معروفة.
وتباعا وصف منتخبون بجهة فاس مكناس بيوت قيادات حزبهم التي احتضنت لقاءات حزبية وسياسية بأنها بيوت “عامرة” في محاولة التشبه بما يطلق على القصور الملكية العامرة وهي الكلمة المخصصة للقصور وليس للبيوت ومنازل قيادات حزب الاستقلال.
وسقط في هفوة المنزل “العامر” النقابي وعضو مجلس جهة فاس مكناس ادريس ابلهاض من خلال تدوينة على صفحته الخاصة بالفايسبوك وهو يردد” استقبال النقيب الأخ ورئيس مجلس جهة فاس مكناس عبد الواحد الانصاري في بمنزله “العامر” أعضاء مجلس….،في لقاء مأدبة غذاء بمكناس تزامنا مع دفن خمس ضحايا الذين قضوا تحت الأنقاض في انهيار سقف منزل بفاس العتيقة.

و مباشرة في نفس اليوم ومساءا كتب استقلالي أخر تدوينة على صفحته الرسمية و المسمى محمد محسين وهو موظف بمحكمة تاونات تدوينة أخرى يصف فيها بيت احد البرلمانيين بتاونات ببيته “العامر” و قال “من فاس و من البيت “العامر ” للحاج المفضل الطاهري …مع العلم ان هذا البيت الذي يعود للبرلماني و المعروف في حياته الأولى كسمسار ثم مقاول و سبق ان عان الويلات مع أحد أبنائه الخارج عن الطوع في عدة مشاكل قضائية إذ كان بيت هذا البرلماني وهو في نفس الوقت رئيس جماعة قروية بتاونات قرر ان يجمع أعضاء حزب الاستقلال ببيته بفاس في لقاء عشاء مع الأمين العام للحزب نزار بركة و رئيس الجهة عبدالواحد الانصاري ،و ذلك في ليلة قبل لقاء أمس الاثنين بتاونات و كأن واقع الحال الأمناء العامون باتوا ينفذون الاجندة الحزبية أكثر من إلتزامات حكومية.

زيغ الاستقلاليين عن نشر تدوينات تثير اشمئزاز المغاربة وذلك كمساهمة منهم لفتح المجال امام المواطنين العاديين لنشر الفوضى والتسيب من اجل التطاول على الثوابت من خلال تشبيهات او استعمال كلمات معروفة اين تستعمل ومن يستعملها غير ان هؤلاء المنتخبون لا يدركون ما يسبقون وما يؤخرون.
على الاستقلاليين المتبقين و المتشبثين بتاريخ الحزب الحقيقي و بالحركة الوطنية الصرفة و بنضالات علال الفاسي و بروح امحمد بوستة ان يوجهوا تنبيهاتهم الى فلول الحزب بأن يكفوا عن التدوينات المقززة و ان لا يحدوا حدو بعض الأشخاص الذين زاغوا ضد الوطن.
أتباع حزب الاستقلال ان يستعملوا البيت “العامر” و هم يدرون من يستعمل هذه الكلمة و التي لها رمزيتها التاريخية و لا يمكن لأي أحد التطاول عليها، ليس هو جماعة العدل و الاحسان التي تطلق على بيوتها “البيوت الامنة” في محاولة استفزاز صارخ اتجاه الدولة لا هو حزب عرف المعارضة للمؤسسات و لا هو حزب له ارتباطات بأجندة دولية، هو حزب وطني وحدوي يجب ان يبقى كذلك يخدم الثوابت و المقدسات و يدافع عن وحدة الوطن ليس حزب يفتح الأبواب للتسيب و نشر مصطلحات خارج السياق.






