اقتصاد

الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس تعزز حضورها الميداني لمواكبة مغاربة العالم

تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس تعزيز حضورها الميداني في خدمة مغاربة العالم، تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، المنظم هذه السنة تحت شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030»، وذلك في إطار مقاربة تقوم على القرب والإنصات والمواكبة والاستجابة لانشغالات أفراد الجالية المغربية خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن.

وتأتي هذه المشاركة بتوجيه وإشراف السيد والي جهة فاس–مكناس، وبتنسيق مع السادة عمال عمالات وأقاليم الجهة، حيث حرصت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس على تعبئة أطرها وفرقها لضمان حضور فعلي ومباشر بمختلف مناطق الجهة، بما يتيح استقبال أفراد الجالية والاستماع إلى طلباتهم واستفساراتهم، وتقديم التوضيحات والتوجيهات المرتبطة بالخدمات التي تقدمها الشركة.

وفي هذا السياق، عملت الشركة على إحداث فضاءات للاستقبال والتواصل بمقرات العمالات والأقاليم بكل من فاس ومكناس وتازة وإفران وتاونات وصفرو والحاجب ومولاي يعقوب وبولمان، في خطوة تروم ضمان تغطية ترابية واسعة وتقريب خدمات الشركة من أفراد الجالية، بدل الاكتفاء بالتواصل عن بعد أو الاقتصار على المراكز الرئيسية.

وشكلت هذه الفضاءات مناسبة لفتح قنوات مباشرة مع مغاربة العالم، والوقوف عن قرب على مختلف الإكراهات والانتظارات التي يطرحونها، لاسيما تلك المرتبطة بخدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، وهي مجالات ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين وبجودة الخدمات العمومية المقدمة لهم.

ولم يقتصر حضور الشركة على الاستقبال وتقديم المعلومات، بل شمل كذلك التعامل مع الشكايات والطلبات التي تم طرحها من طرف أفراد الجالية، مع مواكبة أصحابها وتوجيههم بشأن المساطر والإجراءات المعمول بها، والعمل على معالجة الإشكالات المطروحة وإيجاد الحلول المناسبة لها وفق الاختصاصات والإمكانات المتاحة.

وتعكس هذه الدينامية الميدانية حرص الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس على ترسيخ ثقافة القرب باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية في علاقتها بالمرتفقين، وعلى جعل الإنصات والتفاعل والاستجابة عناصر عملية في تدبير علاقتها بمختلف فئات المواطنين، وفي مقدمتهم أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يشكلون مكوناً أساسياً من مكونات المجتمع المغربي، ويرتبطون بشكل وثيق بمؤسسات وطنهم وانتظاراته التنموية.

كما تندرج هذه المبادرة في سياق أوسع يروم مواصلة الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين تجربة المرتفق، من خلال تعزيز التواصل المباشر وتطوير آليات الاستقبال والمواكبة، بما يسمح بالتعرف بشكل أدق على الإشكالات التي تواجه المواطنين والتفاعل معها في إطار من المسؤولية والنجاعة.

ويكتسي هذا الحضور أهمية خاصة خلال فترة الصيف، التي تعرف عودة أعداد مهمة من مغاربة العالم إلى مختلف مدن ومناطق المملكة، بما يرفع من حجم الطلب على الخدمات ويجعل من التواصل المباشر والمواكبة الميدانية وسيلة أساسية للاستجابة لانتظاراتهم وتقريب الإدارة والمؤسسات العمومية منهم.

وتؤكد الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس، من خلال هذه المشاركة، استمرار انخراطها في الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات العمومية وتكريس سياسة القرب، بما ينسجم مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بشأن العناية بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وتقوية صلتهم بوطنهم، والاستجابة لانتظاراتهم ومواكبة مساهمتهم في مسيرة التنمية الوطنية.

وبذلك، تبرز الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس حضورها باعتبارها فاعلاً جهوياً قريباً من المرتفق، من خلال النزول إلى الميدان، والاستماع المباشر إلى المواطنين، والتفاعل مع طلباتهم، ومواكبة مختلف الإشكالات المرتبطة بخدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل.

وتشكل هذه المبادرة، في جوهرها، ترجمة عملية لشعار اليوم الوطني لمغاربة العالم، من خلال فتح المجال أمام التواصل المباشر والمواكبة، وتعزيز الثقة بين المرتفق والمؤسسة، بما يواكب انتظارات مغاربة العالم ويعزز انخراطهم في الأوراش التنموية التي تعرفها المملكة في أفق الاستحقاقات الكبرى المرتبطة بالمغرب 2030.

الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس–مكناس.. حضور ميداني، إنصات لانشغالات مغاربة العالم، ومواكبة متواصلة لخدمتهم وتقريب الخدمات منهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى