رياضة

الأسود يحسمون مواجهة ليسوتو بثنائية دياز وأوناحي ويعززون صدارة المجموعة الأولى

حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا مهما على حساب منتخب ليسوتو بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما اليوم بملعب «تويوتا ستاديوم» بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ليواصل الأسود انطلاقتهم القوية ويحافظوا على صدارة المجموعة الأولى برصيد ست نقاط من مباراتين.

ودخل المنتخب المغربي المواجهة بتشكيلة شهدت عددا من التغييرات مقارنة بالمباراة السابقة، إذ عاد إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري إلى التشكيلة الأساسية، فيما شارك إلياس الواحدي مكان معمر، وحل أيت بودلال مكان نايف أكرد المصاب، بينما حافظ إبراهيم الخنوس على حضوره ضمن العناصر الأساسية.

كما اختار الناخب الوطني محمد وهبي الدفع بأسامة تيرغالين مكان أيوب بوعدي، في الوقت الذي بدأ فيه عبد الصمد الزلزولي المباراة من مقاعد البدلاء، في إطار توجه تقني يقوم على اختبار أكبر عدد من الخيارات ومنح الفرصة لعدد من العناصر خلال هذه المرحلة من التصفيات.

ومنذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب المغربي أسلوبه على المباراة، واستحوذ بشكل واضح على الكرة، إذ تجاوزت نسبة امتلاكه لها 80 في المائة، مقابل تراجع منتخب ليسوتو إلى مناطقه والاعتماد أساسا على المرتدات السريعة.

ورغم السيطرة المغربية والانتشار الجيد في مختلف مناطق الملعب، وجد لاعبو المنتخب صعوبة في الوصول إلى الشباك خلال الجزء الأول من المباراة، بعدما افتقدت بعض المحاولات إلى اللمسة الأخيرة، في وقت لم يتمكن فيه منتخب ليسوتو من خلق فرص خطيرة تهدد مرمى ياسين بونو.

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أثمر الضغط المغربي عن هدف التقدم، بعدما نجح إبراهيم دياز في هز شباك منتخب ليسوتو في الدقيقة 45، ليمنح المنتخب الوطني أفضلية مستحقة قبل الدخول إلى فترة الاستراحة.

وخلال الجولة الثانية، حاول منتخب ليسوتو تغيير طريقة تعامله مع المباراة والبحث عن هدف التعادل، غير أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي والاحتفاظ بالكرة ساهما في الحد من خطورة أصحاب الأرض، بينما واصل الأسود تحركاتهم الهجومية بحثا عن هدف ثان يحسم المواجهة بشكل أكبر.

ورغم استمرار أفضلية المنتخب الوطني، انتظر الأسود حتى الدقيقة 82 ليضيفوا الهدف الثاني عن طريق عز الدين أوناحي، الذي نجح في تعزيز تقدم المنتخب المغربي ووضع حدا عمليا لأي محاولة للعودة في المباراة.

وحافظ المنتخب الوطني على تفوقه خلال الدقائق الأخيرة، لينهى اللقاء بانتصار بهدفين دون رد، ويرفع رصيده إلى ست نقاط، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين من التصفيات.

وأكد الناخب الوطني محمد وهبي، عقب المواجهة، أن المنتخب تعامل مع المباراة بالجدية المطلوبة، مشيرا إلى أن مثل هذه المواجهات تشكل فرصة أمام الطاقم التقني لاختبار عدد من العناصر والوقوف على جاهزيتها ومنح دقائق لعب للاعبين الذين يستحقون الحصول على الفرصة.

وأوضح وهبي أن العمل لا يقتصر على تحقيق الانتصارات والنتائج، وإنما يشمل أيضا تطوير المجموعة وتجريب خيارات تكتيكية جديدة، إلى جانب التعرف بشكل أكبر على إمكانيات مختلف اللاعبين، مؤكدا أن المنتخب المغربي يتعامل مع جميع مبارياته بالجدية نفسها مهما كان اسم المنافس.

وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب المغربي تصدر المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بينما يحتل منتخب النيجر المركز الثاني بثلاث نقاط، في حين لا يتوفر منتخبا الغابون وليسوتو على أي نقطة، في انتظار استكمال باقي مباريات المجموعة وتحديد الترتيب وفق نتائج المواجهات المقبلة.

ويمنح الفوز على ليسوتو المنتخب المغربي دفعة جديدة في بداية مشواره بالتصفيات، في وقت يواصل فيه الطاقم التقني العمل على بناء مجموعة أكثر انسجاما، وتوسيع قاعدة الخيارات البشرية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى