استقبال حافل لعامل إقليم بولمان للرالي الوطني للبعثات الدبلوماسية في نسخته 21

بولمان — شهدت جماعة أرميلات بحامة مولاي يعقوب بن سهل، الواقعة على بُعد نحو 25 كيلومتراً من مركز عمالة ميسور، زوال اليوم السبت (4 أبريل 2025)، استقبالاً رسمياً حاشداً للمشاركين في الرالي الوطني في نسخته الحادية والعشرين، بحضور ما يقارب 95 مشاركاً وممثلي بعثات دبلوماسية متعددة — وفق منظمي التظاهرة بلغ عددها نحو 97 بعثة — إلى جانب وفد رسمي محلي وإقليمي رفيع المستوى.
ترأس عامل الإقليم، علال الباز، حفل الاستقبال حيث قدّم للمشاركين هدايا تذكارية رمزية تضمنت سلهام مزيّنة بالألوان الوطنية وعليها تاج المملكة والنجمة الخماسية، إضافة إلى قبعات حمراء تحمل النجمة المغربية وخريطة المملكة، في لفتة مجّدت الانتماء الوطني والترحيب الدولي في آن واحد.
شهد الحفل كلمة رسمية لعامل الإقليم رحّب فيها بالمشاركين والسفراء المعتمدين بالمغرب، وقدم شروحات حول مؤهلات الإقليم وإمكاناته التنموية في مختلف القطاعات. وقد أعطيت المنصة أيضاً لرؤساء تنظيم الرالي وعدد من السفراء من بينهم سفيرة كندا وسفير أستراليا، اللذان أشادا بحفاوة الاستقبال ووصفاها بالمفاجئة والإيجابية، مشيرَين إلى أن مثل هذا النوع من الاستقبال لم يسبق أن نالوه في مشاركات سابقة.
بعد الكلمات الرسمية، انتقل الحاضرون إلى خيمة الاستقبال حيث شهدوا عرضاً فنياً تقليدياً مميزاً: حفل التبوريدة على إيقاع البارود، وقد خصص عامل الإقليم جوائز للمشاركين في فن التبوريدة تكريماً لهذه الممارسة الثقافية الوجدانية والرياضية ذات الجذور العريقة في المنطقة.
كما سيتضمن برنامج الزيارة مشاركة الوفد في تدشين المحطة الاستشفائية الجديدة مولاي يعقوب بن سهل، التي أعيد تشييدها مؤخراً ومن المرتقب أن تصبح وجهة استشفائية وسياحية تسهم في تنمية المنطقة وإثراء العرض المحلي على المستويين الصحي والاقتصادي.
تجسدت خلال هذا الاستقبال رؤية عمل متواصل من طرف عامل الإقليم علال الباز، المنسجم مع توجهات وتوجيهات سامية لجلالة الملك محمد السادس، والتي ترمي إلى تعزيز البُعد الترابي لتشجيع السياحة والاقتصاد المحلي وإبراز قدرات الإقليم في استضافة فعاليات وطنية ودولية على مستوى عالٍ من التنظيم والكرم والاحتفاء.






