“زلزال” في الكاريبي: ترامب يعلن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته في “عملية كوماندوز” خاطفة فوق كاراكاس

في تطور عسكري وسياسي هو الأخطر منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن نجاح قوات بلاده في شن ضربات عسكرية استهدفت فنزويلا، انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد. وتأتي هذه العملية العسكرية المباغتة لتقلب موازين القوى في أمريكا اللاتينية، وسط أنباء عن مشاركة قوات “دلتا” الأمريكية في تنفيذ عملية الاعتقال.
تفاصيل الهجوم: ليلة “النار” في كاراكاس
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومدن ساحلية كبرى، في الساعات الأولى من صباح اليوم، سلسلة من الانفجارات العنيفة التي هزت أركان البلاد:
-
الغارات الجوية: أفاد مراسلون ووكالات أنباء بسماع دوي 7 انفجارات على الأقل في مناطق متفرقة من العاصمة، مع تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة عقب تحليق مكثف للطيران الحربي.
-
الأهداف الحيوية: شمل القصف أهدافاً عسكرية واستراتيجية حساسة، منها مجمع “حصن تيونا” العسكري، وقاعدة “لا كارلوتا” الجوية، ومطار هيغيروتي، إضافة إلى ميناء “لا غويرا” الذي يعد أكبر ميناء بحري في البلاد.
-
الاعتقال المباغت: بينما كانت الانفجارات تدوي، نفذت “قوات دلتا” الأمريكية عملية إنزال بري واعتقلت مادورو وزوجته، ليتم نقلهما فوراً عبر طائرة عسكرية إلى خارج الحدود الفنزويلية.
“التعبئة العامة”: كاراكاس تقاوم في غياب “القائد”
رغم غياب التعليق الفوري من الرئاسة على مصير مادورو، خرجت القيادات العسكرية والدبلوماسية بلهجة تصعيدية حادة:
-
وزارة الدفاع: وصف وزير الدفاع، فلاديمير بادرينو لوبيز، ما حدث بأنه “أكبر عدوان في تاريخ البلاد”، معلناً التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة.
-
وزارة الخارجية: اتهم وزير الخارجية واشنطن بانتهاك مواثيق الأمم المتحدة واستهداف البنية التحتية والأحياء السكنية بهدف “الاستيلاء على ثروات النفط والغاز”.
-
حالة الطوارئ: قبل لحظات من تأكيد خبر اعتقاله، كان مادورو قد أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ القصوى ونشر قوات “الدفاع الشعبي” في كافة أرجاء البلاد استعداداً لما وصفه بـ”الانتقال إلى القتال”.
ردود الفعل الدولية والرهان القادم
يضع هذا التحرك العسكري الأمريكي المباشر المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة؛ فبينما يرى البيت الأبيض في العملية “نجاحاً” لاستعادة الشرعية ومكافحة الجريمة الدولية، يرى القادة العسكريون في فنزويلا أنها “قرصنة دولية” لن يتم التنازل أمامها عن استقلال البلاد.
وتعيش شوارع كاراكاس حالياً حالة من الترقب المشوب بالحذر، في وقت يتساءل فيه المراقبون عن الوجهة التي جرى ترحيل مادورو إليها، وعن طبيعة الرد الذي قد يصدر عن حلفاء فنزويلا الدوليين في ظل هذا الهجوم الأمريكي المباشر.






