مجلس اللبار للسياحة يتهاوى أمام مجلس السنتيسي و صراع المواقع يتجدد بفاس

قرر خالد بنعمور الى تقديم إستقالته من مجلس اللبار الجهوي للسياحة و الدفع قدما الى الالتحاق بمجلس السنتيسي الذي نال الشرعية و الثقة من طرف المؤسسات الجهوية و سلطات ولاية فاس.
و كان البرلماني عزيز اللبار المثير للجدل و هو يشغل في نفس الوقت منصب لعمدة المدينة قرر خلق مجلس جهوي ثاني مباشرة بعد تأسيس و عقد المؤتمر الاول للمجلس الجهوي الجديد الذي أفرز السنتيسي كرئيس له و الذي غاب عن حضوره اتباع اللبار المنتمي الى حزب الاصالة و المعاصرة.
و أمام سوء الفهم الذي بدأت كرته تتدرحج بين اللبار و السلطات حاول تقديم إستقالته من المجلس السابق الذي ظل مجمدا ومشلولا و الاكتفاء بالرئيس الشرفي و الدفع ببنعمور الى رئاسة مجلس ثاني و هو ما أدخل الجهة في تعدد المجالس و التي ستخلف صراعات داخل قطاع السياحة عجل بالسلطات رفض التوصل بملف الايداع و هو ما كان بمجلس اللبار الى إستقدام مفوض قضائي الى السلطات للاشهاد على ذلك و تحرير محضر في النازلة.
غير و انه مع تسارع الاحداث قرر الرئيس بنعمور الذي إستقدمه اللبار الى توثيق إستقالته بشكل نهائي من المجلس الثاني وهو ما قد يبرز خلافات جديدة وتصدع وشرخ في صفوف أنصار البرلماني اللبار المثير للجدل.
و حاولت الجريدة الالكترونية “فاس24″،التواصل مع خالد بنعمور من أجل توضحيات حول حقيقة الاستقالة و جر السلطات الى القضاء من خلال تعيين مفوض قضائي،إلا أنه رفض الجواب عبر الهاتف و انه لا يمكن له إعطاء اي تصريح.فيما مصادر إعلامية سبق و أن تحدثت عن الاستقالة من مجلس اللبار.
و قال منتمون الى قطاع السياحة أن مجلس اللبار السابق يعيش عدة مشاكل،وأنه كان على عزيز اللبار ان يترفع عن الصراعات و بما أنه قيدوم رجال السياحة بالمدينة و رئيس سابق لعدة مجالس أن يتنازل عن الصراعات و يبقى الرئيس الشرفي للجميع و يساهم في الدفع ققدما بالقطاع الى تاهيليه من خلال مجلس النستيسي الذي نال ثقة الجميع.
و قررت سلطات فاس إستباق مجلس اللبار الى عقد إجتماع موسع مع المجلس الجهوي للسياحة الذي إنتخب فيه السنتيسي رئيسا و هو ما يكشف عن الشرعية التي نالها من طرف السلطات و كذلك الثقة من قبل وزارة السياحة التي تحاول جاهدة الى إعلان خارطة الطريق لقطاع السياحة بجهة تعيش على وقع الصراعات و التطاحنات للموالين للقطاع من اجل تحقيق المناصب و المكاسب.
ويرجع تراجع السياحة الى جهة فاس مكناس الى الاسباب الجوهرية من طرف أصحاب القطاع و الذين غالبا ما يقدمون صورة مخدوشة على المدينة وخاصة بالنسيج العتيق من خلال النصب على السياح كما كانت ذلك في موقعة “الزربية” المزورة،او تقديم فواتير خيالية داخل المطاعم وغلاء غرف الفنادق و تقيدم خدمات رديئة و كذلك الاعتداء المتكرر على السياح وهو ما يدفع بالزوار الاجانب الى عدم المكوث بفاس و إعتبارها مدينة عابرة فقط.






