سقوط “كبير الفراقشية”: أوزين يقلب الطاولة ويكشف عورات “إعلام الأجندات”

في زمنٍ اختلط فيه الحابل بالنابل، وظن فيه البعض أن “الميكروفون” عصا سحرية للابتزاز، خرج محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ليضع النقاط على الحروف برصاصات من الكلمات والقصف المركز، معرياً الوجه القبيح لمن أسماهم بـ “فراقشية الإعلام”. هي ليست مجرد معركة سياسية عابرة، بل هي “مجزرة أخلاقية” ارتكبها أوزين في حق إمبراطورية ” الأجندات” وصاحبها ، الذي وجد نفسه فجأة خارج حلبة المصداقية، يجر أذيال الهزيمة بعد أن تبخر حلم رئاسة المجلس الوطني للصحافة تحت ضربات الحقائق الدامغة.
زلزال أوزين.. عندما تنفضح “عشوائيات” الإعلام
لم يكن مقال محمد أوزين مجرد رد فعل، بل كان “بيان نعي” لمصداقية إعلامية متهالكة. لقد نجح أوزين في تشريح حالة “السعار والهستيريا” التي أصابت الخاسر و المهزوم ، واصفاً إياها بحالة “تخبط اليائس”. فبعد أن فشل “كبير الفراقشية” في اختراق أسوار الحركة الشعبية، لجأ إلى سلاح “المفلسين”: الأخبار المزيفة.
“لقد أقحم فراقشي الاعلام اسم الهامة الوطنية محند العنصر في لعبة بليدة، متناسياً أن قامات الدولة لا تهزها رياح الأقزام الذين يقتاتون على التشهير والابتزاز.”
“بونجات” الابتزاز مقابل مؤسسات الحزب
لقد لخص أوزين المشهد بذكاء حين قارن بين طريقتين في التفكير:
عقلية الفراقشي المهزوم: التي تدير “دكاكينه” الإعلامية بمنطق توزيع “البونجات” وبطاقات المهنة كأدوات للضغط والترهيب.
عقلية المؤسسات: حيث التزكيات في الحركة الشعبية تمر عبر لجان ومكاتب سياسية، لا عبر أهواء “كائنات” لا تفقه في القانون والعمل الحزبي شيئاً.
هذا الجهل المركب هو ما جعل الفراقشي الدخيل على الاعلام من أجل اختراق زملائه يندحر إلى الخلف، خاسراً لمكاسبه، ومنبوذاً من قبل الرأي العام الذي لم يعد تنطلي عليه مسرحيات “اللايكات” الوهمية والمشاهدات المصطنعة.
إعلام الأجندات.. الخطر القادم
إن ما كشفه أوزين يتجاوز شخص ذوي السوابق؛ إنه يسلط الضوء على “إعلام التخريب والتشكيك”. هذا النوع من الإعلام الذي يتحرك بـ “الريموت كنترول” لخدمة أجندات مشبوهة مقابل “دريهمات” معدودة، يهاجم و يشكك في رموز و مسؤولي الدولة تارة، ويحاول زعزعة استقرار الأحزاب تارة أخرى.
لقد حان الوقت لردع هذه “المقاولات الريعية” التي تدعي محاربة الفساد وهي ترتدي “أبشع حلله”. أوزين اليوم لم ينتصر لنفسه أو لحزبه فحسب، بل انتصر لكرامة مهنة الصحافة التي لوثها المتطفلون وأشباه المهنيين.
في المحصلة، يخرج محمد أوزين من هذه المعركة منتصراً، واضعاً “كبير الفراقشية” في حجمه الطبيعي: عزلة تامة، وسقوط مدوٍ، وتاريخ مثقل بالخيانة وقلة الأدب.
“لا يصح إلا الصحيح”، وقلاع الدولة والأحزاب الوطنية ستبقى عصية على “الفراقشية” الذين يظنون أن الضجيج يصنع الحقائق. لقد عراهم أوزين “تعرية الحمام الساخن”، ولم يبقَ لهم سوى “خزي” التشهير الذي سيرتد عليهم عاجلاً أم آجلاً.
إعلام الاجندات و الذي يعتمد على ما ينشر في صفحات جبروت اليوم دخل في سعار خطير و جعل كبيرهم و صغيرهم ينتزعون السراويل في وسط العلب الليلية و يحركون أجسادهم بخزي و عار وهم يهرولون الى خدمة الاجندات التي ستقلب عليهم قريبا،لان الدولة لها رجالها و مسؤوليها و الوطنيين الذين يدافعون عليها وقت الشدة بدون مقابل و لا إتاوات و إن الغد لقريب لينفضح المنفضحون.






