قضايا

حرب رقمية قذرة.. المخابرات الجزائرية تكثّف هجماتها السبرانية لتأجيج الفوضى بالمغرب

أفادت معطيات صادرة عن المركز الأطلسي للدفاع والتسليح أن الأذرع السبرانية التابعة لجهاز المخابرات الجزائرية كثّفت في الساعات والأيام الأخيرة من هجماتها الإلكترونية ضد المغرب، عبر بث أخبار زائفة ومعلومات مضللة، تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وإشعال الفوضى.

وحسب نفس المصدر، فإن هذه الحملات الممنهجة تسعى إلى التحريض على العصيان المدني والتشجيع على أعمال تخريبية تمس الممتلكات العامة والخاصة، بل وتعمل على نشر دعوات متطرفة تهدد النسيج الاجتماعي المغربي. ولم تُستبعد فرضية وجود مخططات أكثر خطورة، تصل إلى التخطيط لعمليات إرهابية ضد مؤسسات أمنية داخل المملكة.

هذه المعطيات الخطيرة، التي تتقاطع مع سياقات إقليمية مشحونة بالتوتر، تكشف أن الرباط أصبحت تواجه حربًا هجينة تستعمل فيها الجزائر أدوات التضليل الإعلامي والهجمات الرقمية كسلاح موازٍ، هدفه النيل من الثقة في المؤسسات وضرب استقرار الوطن.

ويرى خبراء أمنيون أن ما يجري يعكس حجم التحديات الأمنية المعقدة التي يواجهها المغرب، الأمر الذي يفرض اليقظة الرقمية والتعاون الوثيق بين الدولة والمجتمع للتصدي لهذه المؤامرات، وحماية الأمن الوطني من كل محاولات الاستهداف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى