حوادث

جريمة قتل بشعة راحا ضحيتها شخص في رعيان شبابه بفاس تهز حي بنسودة الشعبي

إهتز حي الوحدة التابع لمقاطعة زواغة بنسودة أمس الاحد (14 أبريل 2024)،على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شخص في رعيان شبابه و ذلك بعد ان قادت عصابة هجوما عليه و هي مدججة بمختلف الاسلحة و الهروات.

و في تفاصيل الجريمة المروعة التي خيمت على أجواء عيد الفطر بالحي الشعبي بنسودة،ان أشخاص نفذوا هجوما على الضحية طارق و الذي يبلغ حوالي 24 سنة و كان يمتهن بائع متجول للخضر و الفواكه.

و في نفس السياق،كشف شهود عيان للجريدة الالكترونية “فاس24″،ان الحي تحول الى ساحة حرب بسبب المواجهات التي إستعملت فيها الاسلحة البيضاء و التراشق بالحجارة و ان مجموعة من الاشخاص وجهوا طعنات غادرة للهالك و الذي يبدو ان صراعا ما كان قد نشب بينهم سابقا.

و ظهرت والدة الضحية و هي في وضع متردي تبكي بحرقة كبيرة بعد مقتل فلذة كبدها و هو الوحيد الذي أنجبته الا ان غدر الجانحين نالوا منه بعد ان وجهوا له طعنات قاتلة.

و علم،أن ولاية أمن فاس إستنفرت مصالحها لتوقيف جميع الاشخاص المشاركين في جريمة القتل و كذلك الهجوم على ملك الغير ،وهو ما تأتى مباشرة بعد إعلان مصرع الشاب طارق.

و تعيش الاحياء الشعبية بالمنطقة الرابعة الامنية على وقع النعرات التي تخلفها البنية الاجتماعية الهشة و كثرة الاحياء الغير المهيكلة و إنتشار الباعة الجائلين الذين يساهمون في فوضى الاحياء .

و بات على والي أمن فاس المعروف بصرامته و رزانته في تفعيل مخطط إستعجالي لمواجهة كل من يحاول الاخلال بالامن العام  من خلال تحريك الفرق الامنية  الولائية وخاصة  الى حي عين السمن التي بات يشهد إرتفاع في حالات عدد السرقات التي يكشفها المواطنون و الذي يساهمون في عدم تفعيل الاستراتجية الامنية بسبب تقاعسهم في التوجه الى مصالح الديمومة لتقديم شكايتهم.

أوحتيت والي أمن فاس و لضبط البوصلة الامنية بالمنطقة الرابعة وجب ان يحرك رؤساء الدوائر الامنية و الدفع بضخ بمسؤولين جدد و العمل على حركة إنتقالية من اجل تنزيل تصور جديد لحماية المواطنين و الممتلكات و كذلك تنزيل المخطط الامني الهادف الذي يترافع عليه المدير العام للامن الوطني من خلال إبراقه توجيهات دورية الى مختلف ولايات الامن و التي تتمحور حول تعزيز تواجد الامن بالاحياء و نهج سياسة القرب و الانفتاح.

و شهدت مدينة فاس في أقل من اسبوع جريمتي قتل إستعملت فيها الاسلحة البيضاء لتصفية الحسابات و خاصة تلك التي كانت ليلة العيد بحي المصلى الشعبي بالمنطقة الامنية الاولى و كذلك جريمة أمس بالمنطقة الامنية الرابعة بنسودة زواغة،فضلا عن خروج شخص يقدم نفسه كفاعل جمعوي بالحي الشعبي بنسودة و هو يوثق شريط فيديو مباشر يتحدث عن هجوم عليه من طرف اشخاص الذي افقئوا عينه و ظل مرابطا قرب ديمومة الامن،فيما قالت مصادر أمنية ان الشخص دخل في صراع مع الجيران و الذي تمت معالجة شكايته في الحين .

و كانت ولاية أمن فاس قد وضعت مخططا ناجحا لتأمين ليالي رمضان من خلال شن حملات واسعة على الدرجات النارية التي غالبا ما تستعمل في عمليات السرقة، و كذلك تحريك مختلف الفرق و الطواقم الامنية لتغطية أحياء المدينة مما مكن من تسجيل تراجع في مؤشر الجريمة المتعلقة بالاعتداءات و كذلك الحد من ترويج المخدرات و الدفع بمداهمة أوكار الشيشة و تشديد الخناق على مروجي الكحول تزامنا مع ليلة العيد.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى