تزامنا مع الدخول الجامعي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس على صفيح ساخن

تعيش المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بفاس تزامنا مع الدخول الجامعي الجديد على وقع غليان وسط الموظفين و الأطر التربوية بسبب ما أسموه تجاوزات خطيرة للمدير المنتهية صلاحيته الذي فشل في تدبير مرفق حساس راكم من خلاله عدة خروقات دون ان لا يجد لا حسيب و لا رقيب و كأنه يملك صك عقاري لمرفق عمومي .
و قالت مصادر من داخل المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير، ان تجاوزات المدير المنتهية صلاحيته خلق جوا مشحونا مهدد بالانفجار و الوقف عن العمل لمختلف الأطر الإدارية و ذلك بفعل تجاوزاته و التدخل في جميع المصالح و محاولته السيطرة على كل القرارات و تنزيل التدبير الانفرادي الذي لا يرقى الى شعارات التغيير و جودة التعليم.
و حملت الأطر الإدارية و التربوية المسؤولية لرئيس جامعة محمد بنعبدالله الذي تمت مراسلته لكن دون أي جواب يذكر فيما وزير التعليم العالي الميرواي غائب عن هموم الأطر الإدارية التي أصبحت تعانيها مع مدير يحسب انه فوق القانون و ما الموظفون سوى عبيد في ضيعته الإدارية.
و تطالب الأطر الإدارية ومختلف المتدخلين وزير التعليم العالي عدم التغطية عن تجاوزات المدير المنتهية صلاحيته و الدفع بإرسال لجنة وزارية مركزية على وجه الاستعجال للتدقيق و البحث في تجاوزات المدير فيما يخص التدبير المالي و كذلك التوظيفات التي تتوفر على تكافئ الفرص و غير ذلك من الخروقات الخطيرة التي تسجل داخل مرفق جامعي حساس.
واضافت المصادر ذاتها ان الأطر الإدارية والتربوية ومختلف الموظفين سيدخلون في احتجاجات قوية تزامنا مع الدخول الجامعي و انه لن تخيفهم قرارات المدير التعسفية و التي ما فتئ يحاول من خلالها إسكات كل الأصوات الحرة التي تطالب بفتح تحقيق في التجاوزات التي تقع بالمدرسة.
ونددت الأطر الإدارية بقيام المدير المنتهية ولايته بتنقيل مسؤولة مصلحة الاقتصاد وحل فريق عملها خارج الضوابط الإدارية لا لشيء سوى عدم موافقتهم على التغاضي عن خروقاته فيما يخص سجالات الجرد واستيلائه على معدات المؤسسة والإسراف في اقتنائها.
وفي نفس السياق يقول نفس المتحدث ان المدير المنتهية صلاحيته يعرقل ويعطل استفادة الموظفين والأساتذة والإداريين من مستحقاتهم المالية، فضلا عن عرقلة عملية انتقال الطلبة او توافدهم من مؤسسات أخرى وغير ذلك من التجاوزات التي تعيشها المدرسة دون ان تتدخل وزارة ميراوي لأنهاء مهام المدير المنتهية صلاحيته.
واستغرب الجميع بالقرار الأخير للمدير الذي قرر من خلاله استدعاء جميع الموظفين والإداريين والأساتذة الى الالتحاق بالمؤسسة يوم فاتح شتنبر الجاري والذي أعلن من خلاله انه يوم بداية الموسم الجامعي الجديد، مع العلم ان المذكرة الوزارية تحدثت عن 11 شتنبر لانطلاق الدخول الجديد.
و الجدير بالذكر،فقد سبق في الموسم السابق ان تفجرت فضيحة “الشواهد” بفس المؤسسة بسبب محاضر غير معروفة عجل بمجموعة من الاساتذة الجماعيين توجيه إستفسار الى مدير المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير، يطالب من خلالها الحصول على محاضر المداولات الخاصة بالدبلوم الجامعي المنصرم،عجل من خلالها الى تدخل نقابة التعليم العالي على خط الفضيحة التي تم تفجيرها على صفحات التواصل الاجتماعي.






