قضايا

السلطات بفاس تواصل شن حملات تطهيرية على “الموبيقات” و تداهم أوكار “الشيشة” في ليالي شهر رمضان

بتعليمات من والي جهة فاس مكناس سعيد أزنير تواصل السلطات المحلية و بتنسيق مع المصالح الامنية بشن حملات تطهيرية على الموبيقات” و تداهم أوكار مقاهي “الشيشة” و دور القمار خلال ليالي شهر رمضان المعظم.

و قادت السلطات المحلية بمنطقة سايس و بتنسيق مع المصالح الامنية بالدوائر الامنية التابعة للمنطقة الثانية و خاصة الدائرة  21  مساء أمس الاثنين (25 مارس 2024)،التي عملت على قيادة حملة مداهمة على عدة مقاهي خلال الشهر الفظيل و خاصة بحي النرجس،وهو ما اسفر عن حجز  كمية مهمة من “النرجيلة” و كذلك توقيف المرتادين و تنقطيهم ان كانوا يشكلون مذكرات بحث وطنية.

و في نفس السياق،عاودت السلطات المحلية بمداهمة حانة و مطعم بالملحقة الادارية عين أعمير و مكنها التدخل من حجز العشرات من مواد “النرجيلة”،بعد ان وقفت الجهات المسؤولة على حالة العود لصاحب المحل و عدم إمتثاله لقرار الماقطعة التي سبق و أن وجهت له إنذار مع الاغلاق لمدة و الامتناع عن تقديم “الشيشة”،إلا انه قرر الصعود الى الجبل و الضرب عرض احائط جميع القرارات مع العلم ان تلك الحانة تشكل نقطة سوداء للساكنة التي سبق و ان قدمت عدة شكايات في الموضوع.

و تسعى السلطات بفاس تنزيل قرارات الوالي الجهة من خلال الحد من إنتشار و إستفحال ظاهرة تفريخ أوكار مقاهي “الشيشة” و محلات القمار و التي باتت تشتغل خارج الظوابط القانونية و انها لا تتوفر على اي ترخيص يذكر،مما يحولها الى فضاءات تشكل خطورة كبيرة على التلاميذ و القاصرات و الجيران و ان غالبيتها لا توزع الشيشة فقط بل باتت مركزا لترويج كافة أنواع المخدرات.

و يسجل تقاعس بعض رجال السلطة بعدة ملحقات إدارية بمختلق المقاطعات الستة رغم تعليمات والي الجهة، و هو ما يحول ليالي رمضان المعظم الى تفريخ “المبيقات” و التي يكون فيها الرواج سيد نفسه بعد أن قرر اصحابها الاسثمار فيما بات يهدد الامن الاجتماعي بالمدينة التي تصنف ضمن مدن العاصمة الثقافية و التي بات لم يتبقى منها سوى الاسم التاريخي بعد ان حول التجار الخارجين عن طواعية القوانين و عملوا على تفريخ مقاهي الشيشة و القمار بعدة أحياء.

فرغم قرار السلطات التي باتت تشن حملات مداهمة و كذلك توجيه إنذارات الى أصحابها و الذي قد يهددهم بسحب الرخصة بشكل نهائي و ذلك لما يعرف على سلطات فاس في شخص الوالي و الذي ينهال من الصرامة و تطبيق القانون بعيدا  عن اي مزايدات او ضغوطات كيفكما كانت نوعها و هو ما جعل الكثير من الخارجين عن القانون يتلذذون رؤوسهم من الحملات التي تقودها السلطات.

و بالمقابل كذلك باتت على السلطات بفاس ان تنتبه الى المقاهي الفارهة التي حولت محلاتها الى قاعات لاستقدام الاجواق الموسقية مع تثبيت مكبرات صوت ضخمة داخل المقاهي من خلال تنظيم سهرات يومية بحثا عن المدخول باية طريقة و هي الافة الجديدة التي تؤرق الساكنة من صخب الموسيقى،فيما يشكل ساسة المدينة و المنتخبون من المستثمرين الاوائل في هذه المقاهي الجديدة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى