حوادث

صفرو وفاس: مأساة زوجية تنتهي بوفاة الزوجة بعد جريمة قتل وتصاعد جرائم الأزواج بالجهة

شهد إقليم صفرو مأساة جديدة في سياق تصاعد جرائم الأزواج بالجهة، بعد أن فارقت امرأة الحياة  بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، نتيجة مضاعفات الأدوية التي تناولتها، عقب ارتكابها جريمة قتل زوجها أربعيني بمنزلهم بمركز البهاليل.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قامت الضحية بتصفية زوجها طعناً وذبحًا، قبل أن تنهار صحتها إثر تناولها أدوية قاتلة، ما أدى إلى وفاتها. هذا الحادث المأساوي يأتي بعد أقل من يوم على العثور على جثته ونقل زوجته المصابة إلى المستشفى، ما يسلط الضوء على تعقيدات العنف الزوجي المتطور في المنطقة.

في فاس، فتحت الشرطة القضائية بالمنطقة الرابعة تحقيقًا عاجلاً بعد اكتشاف جثة سيدة تبلغ 60 سنة داخل منزلها بحي زواغة، في مرحلة متقدمة من التحلل، عقب اختفاء زوجها الجندي المتقاعد، ما يجعلها محور بحث مكثف للتحقيق في ظروف وفاتها.

وتثير هذه الحوادث المتكررة القلق حول تنامي الجرائم الزوجية والعنف المنزلي في فاس وصفرو، وتضع الجميع أمام تحديات كبيرة لتعزيز الأمن الأسري، والتدخل المبكر لمنع تحول الخلافات الزوجية إلى جرائم مأساوية.

الأبحاث القضائية ركزت على جمع الأدلة، واستجواب الشهود والجيران، وتحليل المكالمات الهاتفية و ظروف الضحايا الصحية والنفسية، لضمان توثيق كامل للوقائع وكشف كل مسؤول عن هذه الجرائم.

المراقبون يشيرون إلى أن تصاعد جرائم الأزواج في الجهة يستدعي تضافر الجهود بين  الجميع، و خاصة المصالح الصحية العقلية، والجمعيات المختصة، لتوفير التوعية، والدعم النفسي والاجتماعي للأسر، ومنع تكرار مثل هذه المآسي، مع تعزيز التدابير القانونية لضمان ردع حاسم لكل أشكال العنف الزوجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى