السلاسي محمد يقود مسيرة انتخابية حاشدة في سوق أربعاء تيسة ويعبئ أنصار الأحرار بدائرة تاونات

شهد سوق أربعاء تيسة بإقليم تاونات، اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، محطة انتخابية بارزة في مسار الحملة الانتخابية، بعدما قاد محمد السلاسي، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية تيسة ـ تاونات، مسيرة ميدانية وسط حضور لافت لعدد من أنصار الحزب ومتعاطفين معه وساكنة المنطقة.
واختار السلاسي سوق أربعاء تيسة، باعتباره أحد أبرز الفضاءات التجارية والاجتماعية بالمنطقة، لتكثيف التواصل المباشر مع المواطنين، في مشهد طغى عليه الحضور الشعبي والتفاعل مع مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار ورمز الحمامة، في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مرحلتها الحاسمة قبل موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر الجاري.
وعرفت المسيرة مشاركة رجال ونساء وشباب وأشخاص من مختلف الفئات العمرية، فيما حرص السلاسي والطاقم المرافق له على التنقل وسط المواطنين والتواصل المباشر معهم، والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم المرتبطة بمستقبل المنطقة وأوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
ويقدم أنصار السلاسي هذه المحطة باعتبارها تعبيرا عن حضور ميداني متزايد للائحة التجمع الوطني للأحرار داخل دائرة تيسة ـ تاونات، في حين عكست المشاركة المسجلة في السوق حجم التعبئة التي يعمل الحزب على تحقيقها خلال الأيام الأخيرة من الحملة.
ويستند محمد السلاسي في حضوره الانتخابي إلى تجربة طويلة في العمل المؤسساتي والسياسي بإقليم تاونات؛ فقد سبق انتخابه رئيسا للمجلس الإقليمي لتاونات باسم التجمع الوطني للأحرار، كما يشغل موقعا قياديا داخل التنظيم الإقليمي للحزب.
وخلال الحملة الحالية، كثف السلاسي من خرجاته الميدانية بمختلف مناطق الدائرة، واضعا التواصل المباشر مع المواطنين في صلب تحركاته الانتخابية. وكانت له في الأيام الماضية لقاءات ومحطات ميدانية بعدد من مناطق دائرة تيسة ـ تاونات، من بينها السوق الأسبوعي لبوعروس، حيث التقى المواطنين واستمع إلى مطالبهم وانتظاراتهم.
وتأتي محطة سوق أربعاء تيسة في سياق منافسة انتخابية قوية على المقاعد البرلمانية المخصصة لدائرة تيسة ـ تاونات، التي تعرف مشاركة عدد من المرشحين واللوائح، وسط تعبئة ميدانية متصاعدة مع اقتراب يوم الاقتراع. وتشير المعطيات المنشورة حول الدائرة إلى أن المنافسة تشمل ثلاثة مقاعد برلمانية.
وفي أجواء المسيرة، برز حضور واضح لفئات اجتماعية مختلفة، من نساء وشباب وشيوخ، فيما عبّر مناصرون للحزب عن دعمهم للسلاسي وللائحة التجمع الوطني للأحرار، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب اختيار ممثل قادر على نقل انتظارات ساكنة الدائرة إلى المؤسسة التشريعية.
ويؤكد هذا الحضور، وفق ما عكسته أجواء الحملة وأنصار المرشح، أن السلاسي يراهن بقوة على عامل القرب والتواصل المباشر مع الناخبين، في محاولة لترجمة حضوره التنظيمي والمؤسساتي داخل الإقليم إلى تعبئة انتخابية واسعة قبل ساعات قليلة من نهاية الحملة.
وبذلك تحولت سوق أربعاء تيسة، اليوم، إلى إحدى أبرز محطات الحملة الانتخابية بدائرة تيسة ـ تاونات، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة دستوريا وقانونيا بالحسم في اختيار ممثلي الدائرة داخل البرلمان.






