حوادث

فاجعة طرقية تهز أولماس.. مصرع أربعة تلاميذ وإصابة العشرات في انقلاب مركبة للنقل المزدوج

اهتزت الجماعة الترابية أولماس، اليوم الجمعة، على وقع فاجعة سير مروعة بعدما أسفر انقلاب مركبة للنقل المزدوج عن مصرع أربعة تلاميذ وإصابة عشرات الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث خلف حالة من الحزن والصدمة وسط ساكنة المنطقة.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحادث وقع بعدما فقد سائق المركبة السيطرة عليها، لتنحرف عن مسارها قبل أن تنقلب بشكل عنيف، بينما كانت تقل حوالي 40 راكباً، أغلبهم من التلاميذ وأفراد من عائلاتهم، كانوا في طريقهم لقضاء عطلة عيد الأضحى.

وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي مختلف أجهزتها، حيث انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المختصة إلى مكان الفاجعة، وتمت الاستعانة بعدد من سيارات الإسعاف والنقل الصحي التابعة للجماعات المجاورة، في إطار تسريع عمليات الإنقاذ وإجلاء المصابين.

وقد جرى نقل جثامين الضحايا الأربعة إلى مستودع الأموات، فيما تم توجيه المصابين في مرحلة أولى إلى المركز الصحي بأولماس قبل تحويل الحالات التي استدعت عناية طبية متقدمة إلى المستشفى الإقليمي بالخميسات لتلقي العلاجات الضرورية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

وخلفت هذه المأساة حالة من الحزن العميق وسط أسر الضحايا وساكنة المنطقة، خاصة وأن غالبية الضحايا من التلاميذ، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول واقع النقل بالعالم القروي، وظروف تنقل المواطنين والتلاميذ عبر وسائل نقل غالباً ما تكون مكتظة ولا تستجيب في بعض الحالات لشروط السلامة المطلوبة.

كما أعادت الحادثة تسليط الضوء على إشكالية النقل المزدوج بالمناطق القروية والجبلية، والذي يشكل وسيلة أساسية لتنقل السكان، رغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية الطرقية وبعد المؤسسات التعليمية والخدماتية عن عدد من الدواوير والمناطق النائية.

وباشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث، وتحديد الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الفاجعة التي انضمت إلى سلسلة حوادث السير المؤلمة التي تشهدها الطرقات المغربية خلال فترات العطل والتنقل المكثف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى