قضايا

النيابة العامة بتاونات تنفي فرضية اختطاف قاصر بعد العثور عليها في الخلاء وتكشف نتائج الأبحاث الأولية

أفادت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بإقليم تاونات أن المعطيات المتداولة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص اختطاف فتاة قاصر عُثر عليها مؤخراً بالمنطقة لا تستند إلى وقائع مؤكدة، وذلك بعد مباشرة الأبحاث والتحريات الأولية في القضية.

وجاء هذا التوضيح عقب تداول واسع لخبر العثور على فتاة قاصر تبلغ من العمر نحو 14 سنة في منطقة خلاء بدوار دويمة التابع لجماعة أوطا بوعبان بإقليم تاونات، حيث عُثر عليها في حالة نفسية وصحية صعبة بعد اختفائها من منزل أسرتها  في ظروف أثارت قلقاً واسعاً في صفوف السكان.

وكانت الواقعة قد أثارت حالة استنفار لدى السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، بعدما أفادت معطيات أولية أن الفتاة وُجدت مقيدة اليدين ومكممة الفم، ما دفع بعض الروايات الأولية إلى الحديث عن احتمال تعرضها للاختطاف. كما تم نقل القاصر على وجه السرعة إلى المركز الصحي لتلقي الإسعافات الأولية قبل إخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة ومتابعة حالتها الصحية.

غير أن البلاغ الصادر عن النيابة العامة أوضح أن الأبحاث التي باشرتها مصالح الضابطة القضائية تحت إشرافها كشفت معطيات مختلفة عن الروايات المتداولة، حيث بيّنت التحريات الأولية، اعتماداً على إفادات والد القاصر وبعض أقاربها، أن فرضية الاختطاف غير ثابتة إلى حدود هذه المرحلة من التحقيق و أن الفتاة القاصر تعاني من اضطرابات نفسية .

وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات لا تزال متواصلة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية إن ثبت وجود أفعال إجرامية، مع التشديد على ضرورة تحري الدقة في تداول الأخبار المرتبطة بقضايا حساسة من هذا النوع.

وكانت القضية قد بدأت مع اختفاء الفتاة من منزل أسرتها، قبل أن يتم العثور عليها في اليوم الموالي بمنطقة خلاء بإقليم تاونات، وهو ما أدى إلى انتشار روايات متعددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها تحدث عن عملية اختطاف، قبل أن تتدخل السلطات القضائية لتوضيح حقيقة المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة.

وتبقى نتائج التحقيقات الجارية كفيلة بتحديد الصورة الكاملة لهذه الواقعة التي شغلت الرأي العام المحلي خلال الأيام الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى