المغرب يضرب موعداً مع نيجيريا في “نصف نهائي الكبار”.. وخروج “مذل” للجزائر من الباب الصغير

في وقتٍ تواصل فيه “الأسود” المغربية زئيرها في الملاعب الأفريقية، سقط القناع مساء اليوم السبت عن المنتخب الجزائري الذي تجرع مرارة الهزيمة والإقصاء المهين في دور ربع النهائي أمام “نسور” نيجيريا، ليغادر البطولة مطأطأ الرأس، تاركاً خلفه خيبة أمل كبرى وتساؤلات حول حقيقة “الهيمنة” التي لم تكن سوى سراب أمام أول اختبار حقيقي.
نسور نيجيريا تروض “المحاربين” بلا رحمة
لم تكن خسارة الجزائر أمام نيجيريا بهدفين نظيفين مجرد نتيجة عابرة، بل كانت درساً قاسياً في فنون كرة القدم الحديثة. فقد ظهر المنتخب الجزائري “تائهاً” فوق المستطيل الأخضر، عاجزاً عن مجاراة السرعة والواقعية النيجيرية. هذا السقوط المذل أكد أن “الخضر” دخلوا البطولة بهالة إعلامية أكبر بكثير من مستواهم الفني المتهالك، لتأتي نيجيريا وتضع حداً لهذا “الاستعلاء الكروي” وتطردهم من المنافسة بأسلوب “القاضية التكتيكية”.
المغرب ونيجيريا.. قمة “العمالقة” في نصف النهائي
بينما يحزم المنتخب الجزائري حقائبه عائداً بالخزي، ضرب المنتخب المغربي موعداً نارياً مع نيجيريا في نصف نهائي “تكسير العظام”. قمة ستجمع بين “أسود الأطلس” الذين أثبتوا علو كعبهم، وبين نيجيريا التي باتت ترهب الخصوم بأرقامها القياسية (تسجيل هدفين على الأقل في 5 مباريات متتالية). هذا الصدام هو النهائي قبل الأوان، حيث تتجه الأنظار لمتابعة الكرة الحقيقية بعيداً عن ضجيج “المحاربين” الذين سقطوا في أول منعرج جدي.
نهاية أسطورة “المحاربين” المزيفة
لقد كشف الإقصاء المر أمام نيجيريا هشاشة المنتخب الجزائري الذي بدا “ظلاً لنفسه”، فلم تنفعه التصريحات الرنانة ولا الوعود الجوفاء أمام قوة النسور. وبينما يتأهب المغرب لكتابة تاريخ جديد في المربع الذهبي، تعود الجزائر لتبحث عن أعذار جديدة تبرر بها هذا الخروج المهين الذي لم يكن مفاجئاً لمن قرأ الأداء الضعيف منذ البداية.
أفريقيا تنحني للكبار فقط؛ فالمغرب ونيجيريا في القمة، والجزائر خارج الحسابات.. خروج “مذل” لمنتخب لم يقدم ما يشفع له بالبقاء بين الكبار.






