رياضة

بـصـمـة “العاصمة العلمية” تودع “النسور الممتازة”: المنتخب النيجيري يغادر فاس صوب مراكش لملاقاة الجزائر

غادرت بعثة المنتخب النيجيري لكرة القدم، بعد زوال اليوم الخميس، مطار فاس سايس الدولي في اتجاه مدينة مراكش، وذلك تأهباً لخوض غمار دور الربع النهائي من البطولة القارية، حيث يضرب “النسور” موعداً مرتقباً مع المنتخب الجزائري بملعب مراكش الكبير.

فاس.. محطة التألق والانسجام

شكلت مدينة فاس بالنسبة للمكونات النيجيرية أكثر من مجرد محطة عابرة؛ فقد كانت “العاصمة العلمية” للمملكة المغربية مسرحاً لمباريات المنتخب النيجيري في دور المجموعات، حيث احتضن مركب فاس الكبير مواجهات اتسمت بالندية العالية. وقد أبدى الطاقم التقني للنسور إعجابه بجودة أرضية الملعب والمرافق الملحقة التي ساهمت في تقديم أداء فني متميز حظي بإشادة المتابعين.

إشادة بـ “كرم الضيافة” واحترافية التنظيم

وقبيل الإقلاع، أعرب رئيس بعثة المنتخب النيجيري عن امتنانه العميق للسلطات المحلية بمدينة فاس، واللجنة المنظمة، وإدارة الفندق الذي احتضن إقامة المنتخب. وأكد في تصريح مقتضب أن “الظروف التي وفرتها مدينة فاس كانت مثالية، بدءاً من حفاوة الاستقبال وصولاً إلى الدقة التنظيمية في التنقلات والتدريبات”.

كما أثنى الوفد النيجيري على التعبئة الأمنية واللوجستية التي رافقتهم طيلة فترة تواجدهم بجهة فاس-مكناس، مشيرين إلى أن روح التعاون المغربية ليست غريبة على بلد رائد في تنظيم التظاهرات الكبرى.

الوجهة: “المدينة الحمراء” وقمة الربع النهائي

دخل المنتخب النيجيري الآن في مرحلة “التركيز الأقصى” فور وصوله لمطار مراكش المنارة. ويسعى “الخضر” إلى استثمار الدفعة المعنوية التي اكتسبوها في فاس لترجمتها إلى فوز ثمين أمام خصم عنيد كالمنتخب الجزائري، في “ديربي” إفريقي واعد سيشد أنظار القارة السمراء.

وتسود حالة من التفاؤل في معسكر النيجيريين، خاصة مع الجاهزية البدنية العالية للاعبين، والذين اعتبروا أن الإقامة في فاس وفرت لهم الهدوء اللازم للتحضير الذهني لهذه المواجهة الحاسمة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى