فنزويلا تعلن حالة الطوارئ عقب انفجارات في كاراكاس وتتهم واشنطن بالمسؤولية عنها

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت(3 يناير 2026)، حالة الطوارئ في البلاد، في أعقاب سلسلة انفجارات هزت العاصمة كاراكاس وعدة مناطق ساحلية. واتهمت الحكومة الفنزويلية، في بيان رسمي، الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء هذه العمليات، واصفة إياها بـ “العدوان العسكري” الذي يهدد السلم والأمن الإقليميين في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
تفاصيل الحوادث الميدانية
بدأت الانفجارات في وقت مبكر من صباح السبت، حيث سُمع دوي انفجارات ضخمة في مناطق متفرقة من العاصمة، تزامنت مع رصد تحليق لطيران حربي في الأجواء. وأفادت وسائل إعلام محلية، من بينها “إفيكتو كوكويو”، بأن أصداء الانفجارات وصلت إلى ولاية لا جوايرا الساحلية ومدينة هيجيروتي بولاية ميراندا.
وتسببت هذه الأحداث في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة جنوب العاصمة كاراكاس، وتحديداً في محيط القواعد العسكرية الرئيسية، وسط حالة من التأهب الأمني الميداني.
ردود الفعل الإقليمية
من جانبه، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو المنظمات الدولية إلى التدخل العاجل، مؤكداً عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن العاصمة الفنزويلية تتعرض لهجوم صاروخي. وطالب بيترو منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة بعقد اجتماع فوري لمناقشة تداعيات هذا التصعيد العسكري.
السياق السياسي والموقف الأمريكي
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة بين واشنطن وكاراكاس؛ حيث صرح البيت الأبيض في وقت سابق بأن الولايات المتحدة في حالة صراع مع شبكات تهريب المخدرات، موجهاً اتهامات للرئيس الفنزويلي بدعم هذه التجارة الدولية.
في المقابل، ترفض الرئاسة الفنزويلية هذه الاتهامات، معتبرة أن التحركات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي، والتي بدأت منذ أغسطس الماضي، تهدف إلى فرض تغيير سياسي في البلاد والوصول إلى منابع النفط. وبالرغم من التوتر الراهن، جدد مادورو استعداد بلاده للدخول في حوار بناء مع واشنطن بشأن مكافحة الجريمة المنظمة، شريطة احترام السيادة الوطنية.






