“أسود الأطلس” يعودون إلى معقلهم: ملعب مولاي عبد الله يحتضن الحلم المونديالي

على أرضية الملعب الكبير مولاي عبد الله، يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم استعداداته الحاسمة لخوض مواجهة مصيرية يوم الجمعة القادم. هذه المباراة لا تقتصر على كونها خطوة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، بل هي عودة إلى معقل “أسود الأطلس” في العاصمة الرباط، حيث سيحتضن هذا الصرح الرياضي الحلم المونديالي.
ويشهد ملعب مولاي عبد الله حاليًا حركة دؤوبة مع تكثيف العناصر الوطنية لتدريباتها، تحت إشراف المدرب وليد الركراكي. وتكتسي هذه الحصص التدريبية أهمية خاصة، فإلى جانب الجانب التقني، يسعى اللاعبون إلى استعادة الانسجام الكامل على أرضية الملعب الذي شهد العديد من الإنجازات الوطنية.
وقد عبر عدد من اللاعبين عن سعادتهم بالعودة للعب في هذا الملعب، الذي يمثل رمزًا كرويًا للمغاربة، بينما يترقب الجمهور بشغف عودة “أسود الأطلس” إلى هذا الصرح التاريخي.
المباراة المرتقبة تحمل في طياتها الكثير من الترقب، فالفريق يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان التأهل رسميًا إلى كأس العالم. كل الأنظار ستكون موجهة نحو الملعب الكبير مولاي عبد الله، حيث يأمل المغاربة في أن يكون هذا المكان شاهدًا على بداية فصل جديد من فصول المجد الكروي.






