مجتمع

خطوات عاجلة لحل أزمة كليات الطب والصيدلة: وزارة التعليم العالي تُعلن عن تدابير استثنائية لضمان استمرارية الدراسة

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين المداوي، أن الوزارة تعمل بشكل وثيق مع الجامعات لتطبيق مجموعة من الإجراءات العاجلة لحل أزمة كليات الطب والصيدلة، بهدف إنقاذ الموسم الدراسي الحالي. جاء ذلك في رده الكتابي على تساؤلات البرلمانية عزيزة بوجريدة، التي تقدمت بها عن الفريق الحركي، بشأن “استمرار أزمة كليات الطب والصيدلة”.

وأوضح الوزير أن الإجراءات تشمل تنظيم دورات استثنائية للامتحانات الخاصة بكل فصل من فصول السنة الجامعية 2023-2024، إضافة إلى إلغاء نقطة الصفر بالنسبة للطلبة الذين لم يتمكنوا من اجتياز الامتحانات، وتعويضها بالنقاط المحصل عليها في الدورات الاستثنائية. كما أشار إلى أنه سيتم التعامل مع نتائج الامتحانات وفقًا للنقاط المحصل عليها في الدورات العادية والاستثنائية دون الحاجة لاستيفاء التدريبات في الوقت الحالي، على أن يتم تحديد مواعيدها لاحقًا مع الالتزام بالشروط المحددة.

وأشار الوزير إلى أن هذه التدابير تشمل أيضًا مراجعة القرارات التأديبية بحق بعض الطلبة بشكل استثنائي، حيث بدأت الجامعات في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بذلك بدءًا من 5 نونبر 2024. كما تم العمل على إيجاد حلول للطلبة الذين لم يتمكنوا من إعادة التسجيل في الأحياء الجامعية أو الحصول على حقوقهم الجامعية الأخرى بسبب عدم تمكنهم من الحصول على شواهد التسجيل.

وأضاف المداوي أن الوزارة قامت بتعبئة جميع الأساتذة والإداريين للتفاعل بشكل إيجابي مع الطلبة، من خلال عقد اجتماعات موسعة للجان البيداغوجية لمناقشة التنظيم الجديد للتكوين الطبي وضمان نجاح الدخول الجامعي للعام الدراسي 2024-2025. وأكد أيضًا على أهمية الاستماع لمقترحات الطلبة وتطبيق التدابير بما يضمن جودة التعليم مع مراعاة الاختصاصات البيداغوجية للأساتذة والهياكل التنظيمية للجامعات.

وفي سياق متصل، أفاد الوزير بأن الحكومة تبذل جهودًا حثيثة لتعميم التغطية الصحية وتحسين تدريب الأطر الطبية، من خلال تنفيذ برنامج يهدف إلى تطوير التكوين الطبي وتوسيع الطاقة الاستيعابية لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، مع بناء ثلاث كليات جديدة في الراشيدية وبني ملال وكلميم.

وأشاد المداوي بمجهودات كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك رئيس الحكومة ووسيط المملكة ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، إضافة إلى الأساتذة الباحثين وعمداء الكليات الذين ساهموا في تجاوز الأزمة وضمان استئناف الدراسة بشكل طبيعي في كليات الطب والصيدلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى