ثقافة

من السجن إلى شوارع لندن: دنيا بطمة تثير الجدل بإطلالة فاضحة وتُمنع من الغناء في قاعات راقية

في مشهد أقرب إلى الاستعراض منه إلى الفن، ظهرت المغنية المغربية دنيا بطمة وهي تتجول بشوارع لندن بلباس شفاف وضيق أظهر أكثر مما أخفى، لتفجر موجة سخط عارمة على مواقع التواصل. فبدلاً من أن تخطف الأنظار بصوتها، اختارت بطمة أن تلفت الانتباه بمؤخرتها، مثيرة عاصفة من الانتقادات الحادة والسخرية اللاذعة.

فن؟ أم عرض أزياء جريء؟

الفيديو القصير الذي نشرته بطمة على حساباتها، لم يُظهر أي ملامح للفن أو الاحتراف، بل تحوّل إلى مشهد استعراضي رخيص، اعتبره كثيرون محاولة يائسة لتلميع صورة مشروخة بعد سلسلة من الفضائح والقضايا. وبدلاً من التركيز على تقديم عرض يليق بمقام لندن الفني، بدت دنيا منشغلة بإثارة الضجة… بأي ثمن.

لندن تقول “لا” لصاحبة السوابق

ورغم محاولات الترويج لحفلها كخطوة نحو “العالمية”، تلقّت دنيا بطمة صفعة مدوية حين رفضت قاعات مرموقة في لندن – مثل المسرح الكبير و”سنترال هول ويستمنستر” – استضافة حفلها، بسبب “السوابق القضائية” المرتبطة بها وملفها الأسود في قضية “حمزة مون بيبي”. إدارات هذه المسارح لم تكتفِ بالرفض، بل أكدت عدم رغبتها في ربط اسمها بـ”فنانة محاطة بالفضائح”.

الملاذ الأخير: فندق متوسط… وطموحات منخفضة

بعد سلسلة من الأبواب المغلقة، وجد المنظمون ضالتهم في فندق “الهيلتون”، وهو خيار بعيد كل البعد عن أماكن الحفلات الكبرى التي يُفترض أن تحتضن فناناً “عالمياً” كما تُحب بطمة أن تُعرّف نفسها. سعر التذكرة لفئة VIP بلغ 250 يورو، في وقت شكّك فيه كثيرون بقدرتها على ملء القاعة دون الاعتماد على “الترند المثير”.

يبدو أن دنيا بطمة لم تتعلّم من الماضي، ولم تدرك أن النجومية لا تُشترى باللباس الجريء أو الجدل المفتعل، بل تُبنى بالموهبة والاحترام. وبين فستان فاضح ورفض قاعات لندن، تبقى بطمة أسيرة أسلوب لا يقود إلا إلى المزيد من السقوط.

أقرب إلى الاستعراض منه إلى الفن،من السجن إلى شوارع لندن: دنيا بطمة تثير الجدل بإطلالة فاضحة وتُمنع من الغناء في قاعات راقية و معارض فنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى