رياضة

مركب فاس الرياضي يدخل مرحلة التأهيل الكبرى بـ2.816 مليار درهم.. 55.800 مقعداً وسقف يغطي الملعب استعداداً لمونديال 2030

سيدخل المركب الرياضي لفاس مرحلة جديدة من التأهيل استعداداً لنهائيات كأس العالم 2030، بعد إطلاق الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة طلب عروض دولياً بقيمة تقديرية تبلغ 2 مليار و816 مليون و312 ألف درهم، في مشروع يشكل المرحلة الكبرى من تطوير المنشأة الرياضية. ومن المرتقب فتح الأظرفة الخاصة بالصفقة يوم 22 شتنبر 2026.

وتتجاوز الأشغال الجديدة عمليات التحديث التي عرفها المركب استعداداً لكأس إفريقيا للأمم، لتشمل أشغال الإزالة والهدم، والأشغال الكبرى، والعزل، والهياكل المعدنية، والتلبيس، والأسقف المستعارة، والنجارة والصباغة، إلى جانب مجموعة من التدخلات التقنية المرتبطة بتحويل الملعب إلى منشأة تستجيب لمتطلبات الاستحقاقات الدولية الكبرى.

ويتمثل التحول الأبرز المنتظر في رفع الطاقة الاستيعابية للمركب من 35 ألف مقعد حالياً إلى 55.800 مقعد في أفق 2030. وتؤكد الجهات المكلفة بتدبير عدد من المنشآت الرياضية الكبرى، أن البرنامج يتضمن مرحلة ثانية بعد تأهيل المركب لاستحقاقات 2025، تشمل إزالة مضمار ألعاب القوى والتغطية الكاملة للملعب.

كما تتضمن التصورات التقنية خفض مستوى أرضية الملعب لتحسين الرؤية وتقريب المدرجات من أرضية اللعب، إلى جانب إضافة مرافق للضيافة ورفع جودة الخدمات الموجهة للجماهير والفرق والجهات المنظمة. وكانت المعطيات المرتبطة بملف ترشح المغرب لمونديال 2030 قد حددت المرحلة الثانية في إزالة المضمار، وإضافة سقف بزاوية 360 درجة، وتوسيع المدرجات، وتهيئة مواقف السيارات ومحيط المركب.

ولا يقتصر المشروع الجديد على التوسعة المعمارية، إذ تفرض وثائق طلب العروض إدماج معايير الاستدامة التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مع استهداف الحصول على شهادة للبنية التحتية المستدامة عالية الجودة البيئية، واعتماد حلول لتقليص استهلاك الطاقة والمياه والانبعاثات، وتدبير النفايات وفق مبادئ الاقتصاد الدائري.

وتأتي هذه المرحلة بعد إعادة افتتاح المركب في يونيو 2025، إثر ورش استمر نحو 13 شهراً وبلغت كلفته حوالي 600 مليون درهم، وشمل تحديث عدد كبير من مرافقه وتجهيزاته. ويعني إطلاق الصفقة الجديدة أن المركب ينتقل الآن من مرحلة التأهيل المرتبطة بكأس إفريقيا إلى مرحلة التحول المرتبطة مباشرة بمواصفات مونديال 2030.

وبذلك، يتجه مركب فاس نحو تغيير جوهري في بنيته، عنوانه رفع الطاقة الاستيعابية إلى 55.800 مقعد، إزالة مضمار ألعاب القوى، خفض أرضية الملعب، وإضافة تغطية كاملة، بالتوازي مع إدماج معايير الاستدامة والنجاعة البيئية، بما يضع المنشأة ضمن الأوراش الأساسية التي ستؤهل فاس لاحتضان مباريات كأس العالم 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى