فضيحة طائرة ريانير.. من المسؤول عن منعها من الهبوط بفاس ثم عودتها لتحمل ركاباً جدد؟

في حادثة غامضة أثارت جدلاً واسعاً، وجد ركاب طائرة تابعة لشركة ريانير أنفسهم أمام مشهد يثير أكثر من سؤال حول نزاهة وشفافية تدبير الملاحة الجوية بمطار فاس سايس.
فبعد أن أُعلن لهم أن الطائرة غير قادرة على الهبوط بفاس مساء السبت بسبب عاصفة جوية، جرى تحويل مسارها نحو مطار الرباط حيث أُنزل الركاب رفقة حقائبهم، وتم إخبارهم بأن نقلهم إلى فاس سيتم عبر الحافلات. المسافرون، وبحسن نية وخوفاً على سلامتهم، تقبلوا الأمر.
لكن المفاجأة الصادمة، أن الطائرة ذاتها عادت بعد إخلاء الركاب، وهبطت بالفعل في مطار فاس سايس، لتستقبل مسافرين جدد وتقلع مرة أخرى وكأن شيئاً لم يكن!
هذا التطور الخطير يطرح علامات استفهام كبرى:
لماذا لم يُسمح للركاب الأصليين بالهبوط في فاس؟
هل كانت “العاصفة” مجرد ذريعة واهية؟
من يحاسب ريانير على مثل هذه التجاوزات في حق المسافرين المغاربة والأجانب؟
أمام هذه الواقعة التي تمس ثقة المسافرين في سلامة وشفافية الطيران المدني بالمغرب، بات من الضروري فتح تحقيق عاجل يكشف حقيقة ما جرى، ويحدد المسؤوليات بدقة، صوناً لحقوق الركاب وسمعة مطارات المملكة.






