قضايا

 “فضيحة التشهير والابتزاز : متابعة خمسة أشخاص في قضايا جنائية خطيرة

أعلنت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء عن متابعة خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في سلسلة من الجرائم الجنائية، وذلك بعد نشر أخبار مغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد قررت النيابة العامة متابعة أربعة من هؤلاء المتهمين في حالة اعتقال، في حين تم إيداع فتاة قاصر بمركز لحماية الطفولة.

ووفقًا لبلاغ صادر عن المحكمة، وجهت النيابة العامة للمشتبه فيهم تهمًا تتعلق بالمشاركة في إهانة هيئة دستورية، والمشاركة في إهانة هيئة منظمة، بالإضافة إلى تهم تتعلق ببث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة بهدف المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم. كما تم توجيه تهم أخرى بالمشاركة في جنحة التهديد، مع تهمة إضافية للمشتبه فيه الخامس تتعلق بإهانة محامٍ أثناء أداء مهامه.

تأتي هذه المتابعة بعد أن تقدمت سيدة بشكاية تفيد بتعرضها للتشهير والتهديد باستخدام رقم هاتف، مما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيقات موسعة. وقد أظهرت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيهم ارتكبوا أفعالًا تشمل التشهير، القذف، الإهانة، والتهديد، فضلًا عن استغلالهم لوسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.

وفي تطور آخر، كشفت التحقيقات أن الفتاة القاصر المتورطة في القضية كانت قد قامت بتوفير الشرائح الهاتفية المستخدمة في ارتكاب هذه الجرائم، وأن المشتبه فيه الرئيسي، الذي تربطه علاقة قرابة بالفتاة، لا يزال في حالة فرار خارج البلاد.

تستمر التحقيقات في هذه القضية، حيث تم توقيف عدد من الأشخاص الآخرين للاشتباه في تورطهم في ارتكاب نفس الجرائم، وهم حاليًا قيد الحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في الدار البيضاء.

وتعد هذه القضية واحدة من أبرز القضايا التي تسلط الضوء على ظاهرة الابتزاز والتشهير عبر الإنترنت في المغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى