مجتمع

عمداء جدد يقودون دفة الكليات التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس

في خطوة مفاجئة ومثيرة للجدل في الأوساط الجامعية بفاس، صادق مجلس الحكومة اليوم الإثنين 10 أبريل الجاري، على تعيينات جديدة في مناصب عليا، تحمل في طياتها رياح التغيير والتجديد. فبعد طول انتظار وترقب، أسفرت القرارات الحكومية عن صعود أسماء ب لتولي زمام القيادة في مؤسسات جامعية مرموقة بالمدينة العريقة.

فقد حظيت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بنصيب الأسد من هذه التعيينات، حيث تم تنصيب الدكتور عبد المالك اعويش عميدًا جديدًا لكلية الشريعة، ليخلف بذلك وجوهًا بصمت تاريخ الكلية. كما شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس تعيين الدكتور محمد بوزلافة عميدًا جديدًا، بعد أن كان يشغل المصنب بالنيابة .

ولم تتوقف رياح التغيير عند حدود فاس، بل امتدت لتشمل جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، حيث تم تعيين الدكتور محمد قَدوس عميدًا لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، و الدكتور توفيق فشتالي عميدًا لكلية العلوم.

أما على صعيد الأمانة العامة للحكومة، فقد تم تعيين محمد الغزلاني مديرًا عامًا للتشريع والاستشارات والدراسات القانونية، و محمد رضا اعمار مديرًا للجمعيات والمهن المنظمة والهيئات المهنية.

تثير هذه التعيينات الجديدة العديد من التساؤلات حول مستقبل هذه المؤسسات الجامعية والإدارية، وما هي الرؤى والأهداف التي يحملها العمداء والمدراء الجدد. وهل ستشهد فاس ومكناس نقلة نوعية على الصعيد الأكاديمي والإداري في ظل هذه القيادات الجديدة؟أم انه يمكن الحديث عن تعيينات بمنطق سياسوية يقودها الوزير الجديد الميداوي بعد أن فاحت رائحة بعض السياسيين برحاب جامعة محمد بنعدالله بفاس و خاصة بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى