سياسة

تعزيز الحكامة الترابية بفاس: والي الجهة ينصب رئيسًا جديدًا للشؤون الداخلية ويحدد الأولويات الكبرى

احتضنت ولاية جهة فاس مكناس، صباح اليوم الجمعة 5 دجنبر 2025، حفل تنصيب رسمي للمسؤول الجديد على رأس قسم الشؤون الداخلية بالجهة، ويتعلق الأمر بكريم أمنشار. الحفل الذي ترأسه  خالد آيت الطالب، والي ولاية جهة فاس مكناس، حضره مجموعة وازنة من رؤساء المصالح العسكرية والأمنية والمدنية، إلى جانب هيئات المجتمع المدني ومختلف وسائل الإعلام، في تأكيد على أهمية المنصب الجديد في منظومة الإدارة الترابية.

سيرة المسؤول الجديد وتأكيد على فعالية الإدارة

استهل الوالي آيت الطالب كلمته بالترحيب بالمسؤول الجديد، كريم أمنشار، حيث قدم نبذة عن سيرته المهنية الحافلة، والتي تؤكد الكفاءة والخبرة اللازمة لقيادة مهام الشؤون الداخلية بالجهة. وقد شدد الوالي على أن الإدارة الترابية مدعوة لأن تكون فعالة وتستجيب للتطلعات الملكية السامية،.وقد جاء هذا التنصيب في سياق يشدد فيه الوالي على ضرورة أن تكون الإدارة الترابية فعالة ومواكبة للتطلعات الملكية السامية، وفقاً للرؤية التي سطرها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

 التحدي القاري والدولي: الجاهزية لكأس إفريقيا وكأس العالم

وجه الوالي آيت الطالب نداءً واضحاً وحازماً إلى رئيس الشؤون الداخلية الجديد وكافة رجال السلطة بالجهة، بضرورة استحضار المسؤولية التاريخية التي تقع على عاتقهم في الفترة القادمة. وشدد على أن احتضان المملكة للتظاهرات القارية والدولية الكبرى، مثل كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم، يتطلب رفع التحديات وتضافر كافة الجهود من مختلف المصالح المدنية والعسكرية، لضمان نجاح هذه الاستحقاقات الكبرى التي تمس صورة المملكة.

 الحكامة والإنصاف: دعائم الإدارة الترابية الجديدة

لم يغفل الوالي التركيز على المبادئ الأساسية التي يجب أن تحكم عمل رجال السلطة، داعياً إلى التحلي بالانضباط والفعالية في الأداء. وأكد على أن الإدارة الترابية مدعوة لمواكبة مسلسل التنمية المستدامة وضمان حكامة ترابية أنجع.

وذكّر آيت الطالب بالتوجيهات الملكية السامية، مؤكداً على أهمية:

  • المصلحة العامة والعدالة المجالية: ضمان توزيع عادل وفعال للموارد والخدمات.

  • التماسك الاجتماعي: العمل على تقوية الروابط الاجتماعية داخل الأقاليم.

  • الإصغاء لتظلمات المواطنين: ضرورة فتح أبواب الحوار والاستماع لمشاكل وشكاوى الساكنة.

كما دعا الوالي جميع الفاعلين إلى العمل بروح الفريق الواحد من أجل تعاون مثمر وبناء مع المسؤول الجديد، لخدمة مصالح الجهة.

 إكراهات المدينة: دعوة لتضافر جهود كل الأطراف

في ختام كلمته، وضع الوالي آيت الطالب اليد على أبرز الإكراهات والتحديات التي تعرفها المدينة، مشدداً على أن هذه المشاكل لم تعد تستطيع جهة واحدة التغلب عليها. أبرز هذه الإكراهات شملت:

  1. النقل الحضري: إشكالية التنقل داخل المدينة.

  2. النظافة وصيانة المساحات الخضراء: تحديات مرتبطة بالبيئة والجمالية الحضرية.

  3. محاربة البناء العشوائي واحتلال الملك العام: ظواهر تستدعي الحزم واليقظة.

وختم الوالي كلمته بتأكيد ضرورة تضافر الجهود واستحضار المصلحة العليا للمدينة كبوصلة للعمل المشترك، لمواجهة هذه المعيقات وتحقيق الإقلاع التنموي المنشود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى