سياسة

الوالي امهيدية عازم على مواجهة الاكراهات البنيوية و الارث الثقيل في تدبير العاصمة الاقتصادية

منذ تعيين الوالي الجديد محمد امهيدية على رأس ولاية جهة الدار البيضاء سطات إستنفرت مختلف السلطات المحلية، وذلك بعد أيام قليلة من تنصيبه من قبل وزير الداخلية.

الوالي القادم من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة شرع في عقد اجتماعات مكثفة مع ممثلي السلطات على مستوى عمالات المقاطعات التابعة له، لرسم خارطة العمل في المرحلة المقبلة التي سيشرف عليها.

فيما العشرات من رجال وسناء السلطة المحلية من قواد وباشوات يسودهم الارتباك والترقب من الوالي الجديد، خصوصا وأنه معروف بالجدية والعمل الميداني، الشيء الذي سيجعل مسؤولين كثرا في وضع صعب جراء المشاكل التي تتخبط فيها دوائرهم.

و معروف على أن العمل مع الوالي امهيدية يتطلب التواجد المستمر والدائم في الميدان، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع المواطنين لحل مشاكلهم،و هي الاستراتجية الادارية التي دعا اليها جلالة الملك محمد السادس و هي النزول الى الميدان و الارتباط بهموم المواطنين.

العاصمة الاقتصادية ينتظر ان تعرف حركية كبيرة في غضون الأيام المقبلة، وذلك بسبب الزيارات المرتقب أن يقوم بها الوالي امهيدية، بالليل والنهار، لمختلف العمالات و المقاطعات للتعرف عن كثب على المجال الترابي والوقوف على المشاريع التي ما تزال في طور الإنجاز.

ومعلوم أن الوالي الجديد امهيدية، الذي تم تعيينه على رأس ولاية الدار البيضاء-سطات، سيجد أمامه جملة من المشاريع المتعثرة التي أعطيت انطلاقتها منذ سنة 2014 بعد التوقيع عليها أمام الملك محمد السادس.
و تعرف ولاية الدارالبيضاء و العمالات و الاقاليم التابعة لها عدة مخلفات بنيوية و لها إرث قديم وجب القطع معه لان العاصمة الاقتصادية ستكون هي الاولى من حيث تنظيم مباريات كأس العالم و ان مركب بنسليمان مرشح لاحتضان المباراة النهائية فضلا عن نهائي.
ميناء الدارالبيضاء و محطة لاسامير و مشاكل العمالات و صراع المجالس الجماعية و التأخر في إنجاز أوراش ملكية هي ملفات حارقة سيواجهها امهيدية المعروف عليه بالعمل المسترسل و الميداني لحل معضلات عالقة تعرقل نمو العاصمة الاقتصادية الغارقة في عدة مشاكل منذ عقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى