المغرب يدخل سباق مجلس الأمن.. بوريطة يكشف رهان الرباط على مقعد 2028-2029

دخل المغرب رسمياً سباق الترشح لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2028-2029، في خطوة تضع الدبلوماسية المغربية أمام استحقاق انتخابي دولي جديد.
وأعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة ترشح المملكة خلال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحاً أن المغرب يسعى إلى المساهمة في جهود حفظ السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
ومن المنتظر أن تجرى انتخابات المقاعد غير الدائمة لمجلس الأمن في يونيو 2027، ما يمنح الدبلوماسية المغربية عدة أشهر للتحرك لدى الدول الأعضاء وحشد الدعم للترشح.
ويكتسي المقعد غير الدائم أهمية دبلوماسية، لأنه يمنح الدولة العضو حضوراً مباشراً داخل الجهاز الأممي المسؤول عن قضايا السلم والأمن الدوليين.
وتدخل الرباط هذا الاستحقاق مستندة إلى تجربة دبلوماسية متراكمة داخل المنظمات الدولية، وإلى حضور متزايد في القضايا المرتبطة بإفريقيا والأمن والتنمية والتعاون جنوب-جنوب.
كما يتزامن الترشيح مع مرحلة تعرف فيها الدبلوماسية المغربية نشاطاً مكثفاً في ملف الصحراء المغربية، وعلاقات الرباط مع عدد من القوى الدولية والإفريقية.
ويحتاج الفوز بالمقعد إلى عملية دبلوماسية واسعة تشمل الاتصالات الثنائية وبناء التفاهمات مع الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المرتقب أن يتحول هذا الملف خلال الأشهر المقبلة إلى أحد محاور العمل الدبلوماسي المغربي، في انتظار موعد التصويت النهائي في يونيو 2027.
وبذلك تبدأ الرباط مبكراً معركة دبلوماسية تستهدف العودة إلى مجلس الأمن من بوابة العضوية غير الدائمة.






