قضايا

إغلاق الطريق الوطنية رقم 27 بين سيدي قاسم ومكناس لشهرين.. أشغال لتأمين منحدر باب تيسرا وتحويل حركة السير

أعلنت وزارة التجهيز والماء عن إغلاق مؤقت لحركة السير على الطريق الوطنية رقم 27 الرابطة بين سيدي قاسم ومكناس، على مستوى المقطع الطرقي الرابط بين سيدي قاسم وباب تيسرا، وذلك لمدة شهرين ابتداءً من 30 شتنبر 2026، في إطار أشغال تروم تعزيز السلامة الطرقية وتأمين المنحدر المحاذي للطريق، على مستوى منحدر باب تيسرا.

ويأتي هذا الإجراء، وفق المعطيات التي أعلنتها الوزارة، بسبب المخاطر المرتبطة بوجود كتل صخرية وأحجار قد تشكل تهديداً لمستعملي الطريق، الأمر الذي استدعى برمجة تدخلات تقنية لإزالة الصخور غير المستقرة، وتثبيت المنحدر المحاذي للطريق، بما يساهم في الحد من احتمالات الانهيارات وضمان شروط أكثر أماناً لحركة المرور.

وتندرج هذه الأشغال ضمن التدابير الوقائية الرامية إلى معالجة النقاط التي تعرف مخاطر مرتبطة بالتضاريس والانحدارات، خصوصاً بالمقاطع الطرقية المحاذية للمنحدرات الصخرية، والتي تستدعي تدخلاً تقنياً لتأمينها والحفاظ على سلامة مستعمليها.

مسار بديل لضمان استمرار التنقل

وبالتزامن مع إغلاق المقطع المعني، جرى اعتماد مسار بديل لتحويل حركة السير، حيث يتعين على مستعملي الطريق الوطنية رقم 27 المرور عبر الطريق الوطنية رقم 4 بين سيدي قاسم وباب تيوكة، قبل مواصلة السير عبر الطريقين الإقليميين رقم 4555 ورقم 4553 في اتجاه باب تيسرا.

ويهدف هذا التحويل إلى ضمان استمرار حركة التنقل خلال فترة الأشغال، مع تمكين الفرق التقنية من إنجاز التدخلات المبرمجة في ظروف آمنة، بعيداً عن حركة المرور المباشرة بالمقطع الذي يخضع لعمليات التأمين.

ودعت وزارة التجهيز والماء مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام بعلامات التشوير المؤقتة الموضوعة على المسارات البديلة، مع ضرورة احترام تعليمات السلامة الطرقية، خصوصاً خلال فترة الأشغال التي قد تعرف تغيرات في ظروف التنقل.

تدخل وقائي لمعالجة مخاطر الانهيارات

وتكتسي هذه العملية أهمية بالنسبة لمستعملي المحور الطرقي الرابط بين سيدي قاسم ومكناس، بالنظر إلى الدور الذي تؤديه الطريق الوطنية رقم 27 في ربط عدد من المناطق وتسهيل تنقل المواطنين والمهنيين، فضلاً عن مساهمتها في حركة النقل المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

ومن المرتقب أن تستمر الأشغال لمدة شهرين، على أن تتم إعادة فتح الطريق أمام حركة السير العادية فور استكمال التدخلات التقنية، وفق ما أعلنته الوزارة، مع إمكانية متابعة المستجدات المرتبطة بوضعية الطريق عبر النشرات التي تصدرها المصالح المختصة.

ويعيد هذا الإغلاق المؤقت التأكيد على أهمية الصيانة الاستباقية للبنيات التحتية الطرقية، خاصة بالمناطق التي تفرض طبيعتها الجغرافية تدابير خاصة للوقاية من المخاطر، بما يضمن استدامة الشبكة الطرقية ويحافظ على سلامة مستعمليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى