إختناق مروري و فوضى عارمة ترافق أشغال تأهيل شوارع فاس

لا صوت يعلو فوق صوت الكر و الفر بين اصحاب السيارات بسبب ما مخلفات الأشغال التي تجرى بمختلف شوارع فاس إختناقا مروريا و فوضى عارمة يسببها اصحاب العربات وهو ما بات الجميع يعيش ساعات الجحيم من أجل الوصول الى منزله أو عمله.
و زادت المقاولات التي تشتغل بشوارع فاس و البالغ حوالي 15 شارعا مفتوحا من محنة اصحاب العربات و السائقين بسبب غياب الإنسيابية في المقاطع الطرقية و الإجهاز على الإشارات الضوئية دون اللجوء الى تعويضها بأخرى،وهو ما جعل الفوضى تنتشر و الكل يتسابق للبحث عن منفذ من أجل الوصول الى مبتغاه ولو على حساب خرق قانون السير و الجولان.
و بات على الجهات المسؤولة التدخل لحث المقاولات على توفير نظام الأمان في الأشغال مع العلم ان العشرات من حوادث السير سجلت بمختلف شوارع الأشغال و كذلك إرتطام أصحاب الدرجات النارية و السيارات بأكوام من الرمال المفرغة وسط الطريق دون أي إشارة تشوير تنذر بذلك و خاصة في ظلام الليل بعد أن قطعت أحبال الإنارة العمومية بشكل نهائي دون اي تعويض مؤقت.
تأهيل شوارع فاس ليس بالفوضى او بغياب وسائل الأمان المفقودة بمختلف نقط الأشغال،و لكن وجب على المقاولات الإشتغال بالعقل أكثر من التسريع في الأشغال و التي قد تخلف عيوبا كثيرة قبل نهايتها.
و مع دخول فاس في السرعة القصوى لتأهيل حوالي 17 شارعا رئيسيا بمختلف الإتجاهات و كذلك خلق مدارات جديدة و توسعتها لرفع الضغط عن وسط المدينة و خلق إتجاهات جديدة،فإنه بات على عاتق المسؤولين و خاصة والي الجهة معاذ الجامعي الذي أظهر عن عزيمة كبرى لإصلاح ما أفسده الظهر التفكير في المدارات التي تعرف إختناقا مروريا على مدار اليوم و الدفع بحفر أنفاق تحت أرضية و خلق حوالي 7 نفق وهو العمل الذي سيحسب له و سيخرج فاس من أزمة الإختناق المروري،مع العلم أن هذه المدارات معروفة و على رؤوس الأصابيع.
تحرك الأشغال ليل نهار من طرف حوالي خمس مقاولات تشتغل وسط فاس،بات من الجهات المتتبعة للأوراش التدخل لحثها على تنزيل مخطط الأمان و كذلك وضع إشارات ضوئية مؤقتة و دعم الشوارع كذلك بالأضواء الليلية و علامات التشوير الضوئية و المساهمة في إنسيابية حركة المرور لوقف نزيف الفوضى العارمة.






