سياسة

وزير الفلاحة في فوهة مدافع الأغلبية والمعارضة وغلاء الأسمدة والبذور يؤزم الموسم الفلاحي

يبدو ان محمد الصديقي وزير الفلاحة يوجد في وضع لا يحسد عليه بعد تنامي انتقاداته بتدبير القطاع الذي يعاني من عدة مشاكل ويواجه غلاء الأسعار وتراجع المنتوج دون ان تحرك الوزارة ساكنا والتي تظل تتفرج على الأوضاع القائمة.
نزار بركة أمين عام حزب الاستقلال ووزير التجهيز في حكومة اخنوش حاول توجيه ضرباته الى وزير الفلاحة الصديقي من خلال مناقشة الوضع الفلاحي بالمغرب وتبرير الغلاء في أسعار المواد الفلاحية من اسمدة وبذور والتي دفع الفلاحين الى مقاطعة الحرث وتسميد الأرض.
البركة قال ان الحكومة تأخرت في اتخاذ الإجراءات الاستباقية في القطاع الفلاحي لمواجهة أزمة الغلاء و الجفاف و ارتفاع نسبة التضخم في المنتجات الفلاحية هو ما يعتبر ضمنيا توجيه القصف الى الصديقي وزير الفلاحة.
و سبق ان قال وزير الفلاحة انه سيقدم الدعم للفلاحين و توفير 1.1 مليون قنطار من الحبوب المدعمة و كذلك تزويد السوق الوطنية من الأسمدة الفوسفاتية و الأسمدة الازوتية المستودرة غير ان جميع الوعود تبخرت و تأخرت حسب نزار البركة و الذي قال ان الوزير لم يتخذ الإجراءات الاستباقية و التي أدخلت السوق الوطنية في الغلاء الفاحش و عجز الفلاح عن زرع الأرض.
خرجات محمد الصديقي وزير الفلاحة من خلال زيارته لمعارض او من خلال تصريحاته لوسائل الاعلام تبدو انها في واد والواقع المعيش في واد أخر فكيف لوزير يترأس حفل معرض الدجاج في حين ان اللحوم الحمراء تجاوزت 20 درهما منذ شهور وهو ما يظهر عجز الوزارة عن مواجهة ووقف شبح الغلاء الحارق.
وزير الفلاحة الذي يزور المعارض للفلاحة التضامنية بالجهات و كما هو معلوم ينتظر ان يحل بمعرض غرفة الفلاحة لجهة فاس مكناس و المنظم بمدينة تازة فهل سيتحدث الوزير مع العارضين من التعاونيات و الفلاحين عن حالهم ووضعهم المعيشي و كذلك النبش في المحصول الفلاحي المفقود هذه السنة وخاصة زيت الزيتون الذي وصل الى 90 درهم للتر وهو غير متوفر في السوق و موت النحل بسبب الامراض الفتاكة وهو ما يعني نقص غياب إنتاج العسل و غياب محصول الفلاحة خلال الصيف المنصرم و كذلك إلغاء موسم اللوز بجماعة أكنول دون تقديم الوزير أي تبرير لقتل موسم يحاول إخراج المنطقة من العزلة و التهميش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى