سياسة

بلمقدم يدق طبول معارك كسر العظام و يخترق “البيجيدي” بإقليم مولاي يعقوب

كشف القيادي في حزب الأصالة و المعاصرة حسن بلمقدم و المرشح الرئيسي لمجلس النواب لانتزاع مقعد نيابي عن دائرة إقليم مولاي يعقوب،في لقاء تواصلي مساء أمس السبت (12 يونيو 2021)،انه تمكن من اختراق حزب العدالة و التنمية بمختلف الجماعات الترابية،و أنه حصل على 1300 استقالة غالبيتها من أعضاء “البيجيدي” و من منتخبين ورؤساء الجماعات.

التسخينات الانتخابية التي أطلقها بلمقدم بجماعة عين الشقف و بالضبط بالدائرة الانتخابية أولاد معلا و التي كانت تصنف كقلعة من قلاع حزب العدالة و التنمية،عرفت حضور جماهيريا حاشدا،و الذي كان مناسبة لمحاسبة تجربة “البيجيدي” داخل الجماعة و كذلك الحصيلة الحكومية و التي رفعوا شعار “زيرو” للحصيلة .
بلمقدم و من خلال التفاعل مع مناضلي الإقليم و الملتحقين الجدد،تعهد بأن يحصد حوالي تسع جماعات من اصل 11 جماعة ترابية مشكلة لعمالة إقليم مولاي يعقوب،و ذلك بعد أن قاد لقاءات مارطونية مكنته من قطف رؤوس لها حسابات في عالم السياسية و الماكينة الانتخابية،فضلا عن التحاق رؤساء الجماعات “بالبام”،و ذلك بفعل ثقة بلمقدم و الذي قال أنه ابن اقليم و أنا دائما مرتبط بالساكنة و هاتفي مفتوح في وجه العموم ليلا و نهارا .

السياسي المثير للجدل بإقليم مولاي يعقوب، تصنفه الهيئات و متتبعي الشأن المحلي بالمكينة الانتخابية التي تشتغل دون توقف و لا تخلف حوادث سياسية،مع العلم أن بلمقدم كانت كل تجاربه الانتخابية السابقة تكلل بالنجاح و الحصول على المراتب الأولى و حصد أصوات الكتلة الناخبة من خلال اكتساحها في بعض المحطات.
بالمقابل قال الكاتب الجهوي لحزب “البام” بجهة فاس/مكناس أحجيرة،ان الحزب يشتغل من أجل حصد المقاعد الأولى بالجهة في استحقاقات مجلس النواب،و كذلك انتزاع رئاسة العشرات من الجماعات الترابية،و أن “البام” بدأ في تحريك محرك الجرار بمختلف الجهات،و ذلك من خلال إستراتجية مدروسة و محكمة فعلتها لجنة الانتخابات الوطنية ،و بالمقابل الاشتغال على حصيلة الحكومة الضعيفة لكشف واقعها المرير أمام الشعب الذي بدأ يراجع نفسه للأخطاء التي ارتكبت في المحطات السابقة،و ان الجميع متضامن لعقاب التجربة الحكومية الحالية
مختلف المداخلات من مناضلي الاقليم التي حضرت اللقاء التواصلي “للبام” بجماعة عين الشقف و إقليم مولاي يعقوب،أشادت بالدينامكية الغير المتوقفة للقيادي حسن بلمقدم،و انه لا مناصة من ان يكون مرشحهم في البرلمان هو “شيبوب” كما يحلوا للجميع أن يناديه،و أن زمن الأخطاء و المولاة قد ولى و أن ساعة الحقيقة دقت لاكتساح انتخابات محطة شتنبر القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق