سياسة

أخنوش: مونديال 2030 ليس مجرد تظاهرة رياضية بل رافعة لتحول استراتيجي شامل

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن احتضان المغرب المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 ليس وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية ملكية متبصّرة يقودها جلالة الملك محمد السادس، الذي وضع الرياضة ضمن أولويات الدولة، وجعل من تنظيم التظاهرات الكبرى أداة فعالة لتحقيق التحول التنموي الشامل.

وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة الثامنة لمنتدى “المغرب اليوم”، أبرز أخنوش أن تنظيم المونديال إلى جانب إسبانيا والبرتغال يتجاوز كونه مجرد حدث رياضي عالمي، ليُمثل فرصة استراتيجية لتسريع الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، ومناسبة لترسيخ تموقع المغرب على الساحة الدولية. وأشار إلى أن ما يشهده المغرب من نهضة في البنيات التحتية، سواء في مجال النقل، أو الطرق السيارة، أو شبكات السكك الحديدية فائقة السرعة، والمطارات والموانئ، وكذا تجهيزات سياحية واستشفائية ورياضية، إنما هو تجسيد لرؤية ملكية استشرافية تجعل من التميز عنواناً لكل مشروع وطني.

وأوضح رئيس الحكومة أن هذه الدينامية الكبرى لم تكن لتتحقق لولا التوجيهات السامية لجلالة الملك، الذي يشرف شخصياً على تتبع أدق تفاصيل الأوراش الاستراتيجية، ويحرص على أن تكون كل المشاريع الكبرى مندمجة ومستدامة، لا تقتصر على البعد الرياضي فقط، بل تشمل إعادة تأهيل المدن، وتحسين جودة الحياة، وخلق فرص الشغل، وتعزيز الجاذبية الاستثمارية للمملكة.

وأشار أخنوش إلى أن المغرب لا يستعد فقط لتنظيم كأس العالم، بل يعمل أيضاً على إنجاح احتضان كأس أمم إفريقيا 2025، ما يُبرز أن العمل ليس ظرفياً أو مناسباتياً، بل يأتي في إطار سياسة متكاملة تروم تمكين المغرب من لعب أدوار ريادية قارياً ودولياً، بفضل الثقة التي يحظى بها بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وبفضل الأوراش الكبرى التي جعلت من المملكة منصة حقيقية لاحتضان كبريات التظاهرات العالمية.

واعتبر رئيس الحكومة أن البنية التحتية الرياضية التي يتم تطويرها اليوم بمواصفات عالمية ليست فقط لخدمة المونديال، بل هي استثمار طويل الأمد في الأجيال الصاعدة، وفي الشباب المغربي، وفي صورة المغرب كدولة حديثة وقوية، مضيفاً أن هذا المشروع هو عنوان تحول عميق تشهده المملكة، من دولة تطمح إلى التنظيم، إلى دولة شريكة ومؤثرة في صناعة القرار الرياضي العالمي.

وفي ختام كلمته، شدد أخنوش على أن ما يحققه المغرب في هذا المسار، هو ثمرة القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، الذي حوّل حلم تنظيم كأس العالم من طموح وطني إلى مشروع واقعي، يبني عليه المغاربة آمالهم في مزيد من التنمية، والانفتاح، والتقدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى