حوادث

أوطاط الحاج.. وفاة رقيب أول من الدرك الملكي دهساً أثناء أداء مهامه وعامل الإقليم علال الباز يتابع الوضع ميدانياً

**بولمان – أوطاط الحاج | 26 غشت 2026**

شهد المدخل الجنوبي لمدينة أوطاط الحاج بإقليم بولمان، خلال ليلة الثلاثاء/الأربعاء، حادث سير مميتاً أودى بحياة أحد عناصر الدرك الملكي، بعدما تعرض للدهس أثناء أدائه لمهامه المرتبطة بالمراقبة الأمنية بالسد القضائي المقام عند مدخل المدينة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، وهو **رقيب أول يرمز إليه بالأحرف الأولى ح. ف**، كان يؤدي واجبه المهني عندما صدمته دراجة نارية، في حادث أسفر عن إصابته بجروح بليغة.

وفور وقوع الحادث، انتقل قائد المركز الترابي للدرك الملكي بأوطاط الحاج إلى مكان الواقعة، حيث جرى التعامل مع الوضع بشكل استعجالي، ونقل الدركي المصاب إلى مستشفى القرب **أحمد بن إدريس الميسوري** بأوطاط الحاج، حيث تلقى الإسعافات الأولية والعلاجات الضرورية.

ونظراً لخطورة الإصابة، تقرر نقل المصاب إلى المستشفى الإقليمي بمدينة ميسور لاستكمال العلاجات، غير أن حالته الصحية الحرجة لم تسمح بوصوله إلى وجهته، إذ فارق الحياة أثناء عملية نقله متأثراً بالإصابات التي تعرض لها.

وعقب تسجيل الحادث، دخلت مختلف المصالح المختصة في حالة مواكبة وتتبع للإجراءات المرتبطة بالواقعة، فيما تولت مصالح الدرك الملكي مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة، في انتظار استكمال الأبحاث الكفيلة بتحديد جميع ظروف وملابسات الحادث والمسؤوليات المرتبطة به.

وفي هذا السياق، واكبت **القيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس** مختلف الإجراءات المرتبطة بالحادث، بتنسيق مع المصالح الترابية والإقليمية المختصة، إلى جانب المصالح الدركية بأوطاط الحاج وميسور، بما شمل تتبع الوضع الميداني والإجراءات المتعلقة بالضحية وبالتحقيق في ظروف الحادث.

كما برز الحضور الميداني لـ**عامل إقليم بولمان، علال الباز**، الذي انتقل إلى **مستودع الأموات بميسور**، حيث عاين الوضع واطلع على الإجراءات المتخذة بشأن جثمان الفقيد، في إطار مواكبة سلطات الإقليم للحادث منذ وقوعه.

ويعكس حضور عامل الإقليم في هذه اللحظة مواكبة السلطات الإقليمية لمختلف مراحل التعامل مع الواقعة، خصوصاً ما يتعلق بالتنسيق بين المصالح الترابية والأمنية والصحية، وتتبع الإجراءات المرتبطة بجثمان الضحية، في انتظار استكمال المساطر المعمول بها.

وجرى إيداع جثمان الرقيب الأول بمستودع الأموات بميسور، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية ووصول أفراد أسرته.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الفقيد كان متزوجاً وأباً لطفل، وهو ما يضفي على الحادث بعداً إنسانياً مؤلماً، خصوصاً أن الوفاة وقعت أثناء أداء مهمة ميدانية.

وتأتي الواقعة في سياق المخاطر التي تواجه عناصر الدرك الملكي خلال أداء مهام المراقبة الطرقية، لاسيما بالسدود القضائية ومداخل المدن والمحاور التي تعرف حركة للمركبات والدراجات النارية، حيث يظل احترام قواعد السير والسرعة القانونية عاملاً أساسياً في حماية مستعملي الطريق، بمن فيهم عناصر الأجهزة الأمنية المكلفة بالمراقبة.

وفي انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية، تبقى المعطيات الأولية تشير إلى أن الدركي كان يؤدي مهامه بالسد القضائي عند المدخل الجنوبي لأوطاط الحاج عندما تعرض للدهس، فيما ستحدد نتائج البحث القضائي والتقني باقي التفاصيل المتعلقة بكيفية وقوع الحادث والظروف المحيطة به.

وخلفت وفاة الرقيب الأول ح. ف حالة من الحزن في صفوف زملائه وأفراد أسرته، بعد أن انتهت مهمته الميدانية بحادث مأساوي أودى بحياته، بينما تواصل المصالح المختصة إجراءاتها لتوثيق الواقعة واستكمال المساطر القانونية ذات الصلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى