سياسة

نبيل بنعبد الله من صفرو: “الدفاع عن القدرة الشرائية ومواجهة الفوارق المجالية أولوية لا تقبل التأجيل”

ترأس  نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، مساء أمس السبت، لقاءً تواصلياً حاشداً بمدينة صفرو، خُصص لتدارس الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة بالمغرب، بحضور قيادات الحزب بالإقليم وعدد من المناضلين والمواطنين.

تشخيص “قاسٍ” للوضع الاجتماعي

في كلمته أمام الحضور، قدم نبيل بنعبد الله قراءة نقدية للوضع الاجتماعي الحالي، مشيراً إلى أن “القدرة الشرائية للمغاربة تعاني نزيفاً حقيقياً” نتيجة الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية. وأكد بنعبد الله أن الحزب سيظل وفياً لخطه المنحاز للفئات المستضعفة والطبقة الوسطى، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات “ملموسة وجريئة” تتجاوز لغة الأرقام والمؤشرات الماكرو-اقتصادية لتلمس الحياة اليومية للمواطن.

صفرو.. مطالب بالتنمية وفك العزلة

ولم يفت نبيل بنعبد الله تسليط الضوء على الخصوصية التنموية لإقليم صفرو؛ حيث دعا إلى ضرورة النهوض بالبنية التحتية للإقليم وتقليص الفوارق المجالية بين جماعاته. وشدد بنعبد الله على أن “إقليم صفرو يزخر بمؤهلات طبيعية وفلاحية وبشرية كبيرة، لكنها تحتاج إلى رؤية تنموية تضع الإنسان في صلب الاهتمامات، وتوفر فرص الشغل للشباب للحد من الهجرة نحو المدن الكبرى”.

“نفس ديمقراطي جديد” وتعبئة تنظيمية

وعلى المستوى الحزبي، اعتبر نبيل بنعبد الله أن لقاء صفرو يندرج ضمن الدينامية التنظيمية التي ينهجها الحزب للتواصل المباشر مع القواعد. ودعا بنعبد الله المناضلين إلى التعبئة الشاملة والقرب من هموم المواطنين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب “نفساً ديمقراطياً جديداً” يعيد الثقة في العمل السياسي الجاد والمسؤول.

التضامن مع منكوبي الفيضانات

وفي سياق متصل بالظرفية المناخية، استغل نبيل بنعبد الله اللقاء للتعبير عن تضامنه المطلق مع الأسر المتضررة من الفيضانات في أقاليم الشمال والغرب (وزان، القصر الكبير، سيدي قاسم)، مجدداً دعوته لتسريع عمليات الإغاثة وتوفير الدعم اللازم للمتضررين، وهو الموقف الذي نال تفاعلاً كبيراً من الحاضرين في لقاء صفرو.

أبرز خلاصات لقاء صفرو برئاسة بنعبد الله:

  • الأمن الغذائي: ضرورة التدخل لضبط الأسعار وحماية جيوب المواطنين.

  • العدالة المجالية: إعطاء إقليم صفرو حقه في المشاريع المهيكلة والخدمات الصحية والتعليمية.

  • البناء الحزبي: تقوية الصف الداخلي للحزب لخوض غمار التحديات السياسية المقبلة.

  • المسؤولية الحكومية: مطالبة الحكومة بتقديم حلول واقعية للأزمات الاجتماعية بعيداً عن سياسة الوعود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى