طلبة كليات الطب يعلنون “النفير” و مقاطعة شبه شاملة للامتحانات

بدت كليات الطب و طب الاسنان و الصيدلة صباح اليوم الاثنين(22 يوليوز 2024)،خاوية على عروشها بعد أن أعلن الطلبة النفير العام و مقاطعة الامتحانات الدورة الاستدراكية التي كان من المزمع إجرائها بداية من اليوم.
و يبدو ان طلبة كليات الطب عازمون على مواصلة مقاطعة الامتحانات و هو ما يطرح فرضيتين،إما الاعلان عن سنة بيضاء و هي مستبعدة في الوقت الحالي،او الدفع بفتح جولات للحوار جديدة و مستعجلة من أجل إيجاد حل لمخرج الازمة المفتعلة من طرف وزير التعليم العالي ميراوي الذي فشل في مهامه .
ميراوي حاول الهروب من الفشل الذي يلاحقه و قرر ان الملف و الحل هو بيد رئيس الحكومة،و اخنوش مازال يساوم عبر وزيره بيتاس و ذلك بعد ان دخل الملف الثلاجة الحكومية و التي تحاول حصد منه نقط لصالح حزب التجمع الوطني للاحرار على حساب الاصالة و المعاصرة داخل التحالف الحكومي بعد ان قرر حزب الاستقلال إتخاذ موقف المتفرج.
الطلبة دقوا جميع الابواب و ملفهم إستهلك سواء من طرف الاغلبية الحكومية،أو تم الركوب عليه من طرف المعارضة و التحركات السرية الغير المعلنة لجماعة العدل و الاحسان،و في النهاية دق أبواب مقر الجمعية المغربية لحقوق للانسان الذي حاول غالي المتاجرة به و جعله محورا رئيسيا في تقريره السنوي المقبل .
مقاطعة الامتحانات للمرة الثالثة على التوالي ،و مع حضور من لهم الدورة الاستدراكية و بعض الافارقة في حصيلة الحضور لن تتجاوز 3 في المائة و نسبة نجاح المقاطعة و التي تصل الى 100 في 100 او أقلها 95 في المائة هي حصيلة تهدد السلم الاجتماعي و ترفع الستار على حصيلة الحكومة المرحلية ،حصيلة الاحتجاجات و المقاطعات و المشاكل الاجتماعية،وهو ما ينذر بصيف حارق قد يقود اخنوش الى قسم الهواة.
الموسم الدراسي إنتهى و النتائج بمختلف الشعب إنتهت و المنتظرين لاجتياز مباراة الطب من الناجحين بالباكلوريا ينتظرون و ينظرون و حتى الوزارة لم تعلن عن التاريخ،و الأزمة قائمة و الحكومة متخبطة و الاقطاب تتسارع و الوطن يضيع و ضرورة التدخل بات واجبا للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي .






